تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 938

مساهمون:

ص٩٣٨
را به خون حسين عليه السلام خون‌آلود كرد و پا بر زمين كوبيد و شيهه سر داد . دختران پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ، شيهه اسب را شنيدند و بيرون آمدند . ناگهان ، اسبِ بىسوار را ديدند و فهميدند كه حسين عليه السلام كشته شده است . امّ كلثوم ، دختر حسين عليه السلام ، « 1 » بيرون آمد ، در حالى كه دستش را بر روى سر گذاشته بود و صدا مىزد : « وا محمّدا ! اين ، حسين است كه در بيابان افتاده و عمامه و رَدايش را برده‌اند » . « 2 »

ج - مرثيه‌سرايى دختران پيامبر صلى اللَّه عليه و آله هنگام عبور از كنار كشتگان

769 . مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى - به نقل از حُمَيد بن مسلم - : عمر بن سعد ، فرمان كوچ به كوفه را داد و دختران و خواهران حسين عليه السلام و على بن الحسين ( زين العابدين ) عليه السلام و فرزندانشان را حركت دادند . هنگامى كه آنها را از كنار جنازه حسين عليه السلام و يارانش عبور دادند ، صداى شيونِ زنان ، بلند شد و به صورتشان مىزدند . زينب عليها السلام فرياد زد : « وا محمّدا ! درود فرشتگانِ آسمان بر تو ! اين ، حسين است كه در بيابان افتاده و در خون ، غوطه‌ور و خاك‌آلود و قطعه قطعه شده است . وا محمّدا ! دخترانت در اردوگاه دشمن اسيرند و فرزندانت ، كشته شده‌اند و باد بر آنها مىوزد . اين ، پسر توست با سرى از پشت بُريده . نه غايب است كه به حضورش اميد رود و نه زخمى است كه درمان شود » . زينب عليها السلام همچنان همين حرف‌ها را مىزد تا اين كه - به خدا سوگند - دوست و دشمن را گرياند ، تا آن جا كه ديديم اشك سواران بر سُم اسبانشان جارى است . « 3 »
هامش
( 1 ) در مصدر ، چنين آمده ؛ ولى درست ، آن است كه امّ كلثوم ، خواهر امام حسين عليه السلام است . ( 2 ) أقبَلَ فَرَسُ الحُسَينِ عليه السلام حَتّى لَطَّخَ عُرفَهُ وناصِيَتَهُ بِدَمِ الحُسَينِ عليه السلام ، وجَعَلَ يَركُضُ ويَصهِلُ ، فَسَمِعَت بَناتُ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه و آله صَهيلَهُ ، فَخَرَجنَ فَإِذَا الفَرَسُ بِلا راكِبٍ ، فَعَرَفنَ أنَّ حُسَيناً قَد قُتِلَ ، وخَرَجَت امُّ كُلثومِ بِنتُ الحُسَينِ عليه السلام واضِعَةً يَدَها عَلى رَأسِها ، تَندُبُ وتَقولُ : وا مُحَمَّداه ! هذَا الحُسَينُ بِالعَراءِ ، قَد سُلِبَ العِمامَةَ وَالرِّداءَ 771 ( الأمالى ، صدوق : ص 226 ح 239 ؛ مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 37 ) . ( 3 ) أذَّنَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ بِالنّاسِ فِي الرَّحيلِ إلَى الكوفَةِ ، وحَمَلَ بَناتِ الحُسَينِ عليه السلام وأخَواتِهِ وعَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام وذَرارِيَّهُم ، فَلَمّا مَرّوا بِجُثَّةِ الحُسَينِ وجُثَثِ أصحابِهِ عليهم السلام ، صاحَتِ النِّساءُ ولَطَمنَ وُجوهَهُنَّ ، وصاحَت زَينَبُ [ عليها السلام ] : يا مُحَمَّداه ! صَلّى عَلَيكَ مَليكُ السَّماءِ ، هذا حُسَينٌ بِالعَراءِ ، مُزَمَّلٌ بِالدِّماءِ ، مُعَفَّرٌ بِالتُّرابِ ، مُقَطَّعُ الأَعضاءِ ، يا مُحَمَّداه ! بَناتُكَ فِي العَسكَرِ سَبايا ، وذُرِّيَّتُكَ قَتلى تَسفي عَلَيهِمُ الصَّبا ، هذَا ابنُكَ مَحزوزُ الرَّأسِ مِنَ القَفا ، لا هُوَ غائِبٌ فَيُرجى ، ولا جَريحٌ فَيُداوى . و ما زالَت تَقولُ هذَا القَولَ حَتّى أبكَت - وَاللَّهِ - كُلَّ صَديقٍ وعَدُوٍّ ، وحَتّى رَأَينا دُموعَ الخَيلِ تَنحَدِرُ عَلى حَوافِرِها 772 ( مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 39 ) .