كوفه بود .
عمرو ، سرانجام ، در قيام مختار ، فرار كرد و بنا به گزارشى ، به نفرين امام حسين عليه السلام گرفتار شد و از شدّت تشنگى ، در بيابان ، هلاك گرديد و بنا به گزارشى ديگر ، در دو راهى كوفه و بصره ناپديد شد و ديگر هيچ كس ، او را نديد .
736 . البداية و النهاية : ياران عمر بن سعد ، مانع دستيابى ياران حسين عليه السلام به آب شدند . در گُردان آنان ، عمرو بن حَجّاج بود و حسين عليه السلام آنها را به دچار شدن به تشنگى ، نفرين كرد . اين مرد ، از شدّت تشنگى مُرد . « 1 »
737 . الأخبار الطوال : عمرو بن حَجّاج - كه از سران قاتلان حسين عليه السلام بود - گريخت و قصد عزيمت به بصره را داشت كه از سرزنش بصريان ترسيد و راهش را به سوى سَراف ، كج كرد . ساحلنشينان ، به وى گفتند : از پيش ما برو كه ما از مختار ، بيمناكيم .
او هم از پيش آنها رفت و آنان خود را سرزنش كردند و گفتند : كار بدى كرديم !
پس عدّهاى از آنها سوار بر مركبهايشان در جستجوى وى برآمدند تا وى را برگردانند ؛ ولى او وقتى آنها را از دور ديد ، گمان كرد كه ياران مختارند . پس به بىراههاى در ريگستان ، به جايى به نام بُيَيضه روى آورد و اين ، در هوايى بسيار داغ بود . بُيَيضه در ميان آبادىهاى بنى كلب و بنى طَى قرار داشت . او در آن جا اندكى خوابيد و تشنگى ، او و همراهانش را از پاى در آورد . « 2 »
هامش
( 1 )
وجَعَلَ أصحابُ عُمَرَ بنِ سَعدٍ يَمنَعونَ أصحابَ الحُسَينِ عليه السلام مِنَ الماءِ ، وعَلى سَرِيَّةٍ مِنهُم عَمرُو بنُ الحَجّاجِ ، فَدَعا عَلَيهِم بِالعَطَشِ ، فَماتَ هذَا الرَّجُلُ مِن شِدَّةِ العَطَشِ 739
( البداية والنهاية : ج 8 ص 175 ) .
( 2 )
وهَرَبَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ - وكانَ مِن رُؤَساءِ قَتَلَةِ الحُسَينِ عليه السلام - يُريدُ البَصرَةَ ، فَخافَ الشَّماتَةَ ، فَعَدَلَ إلى سَرافِ . فَقالَ لَهُ أهلُ الماءِ : ارحَل عَنّا ، فَإِنّا لا نَأمَنُ المُختارَ . فَارتَحَلَ عَنهُم ، فَتَلاوَموا وقالوا : قَد أسَأنا .
فَرَكِبَت جَماعَةٌ مِنهُم في طَلَبِهِ لِيَرُدّوهُ ، فَلَمّا رَآهُم مِن بَعيدٍ ظَنَّ أنَّهُم مِن أصحابِ المُختارِ ، فَسَلَكَ الرَّملَ في مَكانٍ يُدعَى البُيَيضَةَ ، وذلِكَ في حَمارَّةِ القَيظِ ، وهِيَ فيما بَينَ بِلادِ كَلْبٍ وبِلادِ طَيِّيٍ ، فَقالَ فيها ، فَقَتَلَهُ ومَن مَعَهُ العَطَشُ 740
( الأخبار الطوال : ص 303 ) .