فراهم مىآورد و با آنان ، مهربانى مىكرد تا به مدينه وارد شدند . « 1 »
8 / 7 عبور خاندان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله از كربلا
675 . الملهوف : هنگامى كه زنان و خاندان امام حسين عليه السلام از شام باز گشتند و به عراق رسيدند . به راهنمايشان گفتند : « ما را از راه كربلا ببر » . آنان به قتلگاه [ شهدا ] رسيدند و جابر بن عبد اللَّه انصارى - كه خدا رحمتش كند - و گروهى از بنى هاشم و مردانى از خاندان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله را ديدند كه براى زيارت قبر حسين عليه السلام آمده بودند .
پس در يك زمان ، در آن جا گرد آمدند و با گريه و اندوه و بر سر و صورتزنان ، به هم رسيدند و مجلسهاى عزايى بر پا داشتند كه جگر را آتش مىزد . زنان حاضر در آن جا هم گِرد آمدند و چندين روز ، همين گونه ماندند . « 2 »
هامش
( 1 )
رُوِيَ أنَّ يَزيدَ عَرَضَ عَلَيهِم [ أي عَلى سَبايا أهلِ البَيتِ ] المُقامَ بِدِمَشقَ فَأَبَوا ذلِكَ ، وقالوا : رُدَّنا إلَى المَدينَةِ لِأَنَّها مُهاجَرَةُ جَدِّنا .
فَقالَ لِلنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ : جَهِّز هؤُلاءِ بِما يُصلِحُهُم وَابعَث مَعَهُم رَجُلًا مِن أهلِ الشّامِ أميناً صالِحاً ، وَابعَث مَعَهُم خَيلًا وأعواناً .
ثُمَّ كَساهُم وحَباهُم وفَرَضَ لَهُمُ الأَرزاقَ وَالأَنزالَ . ثُمَّ دَعا بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فَقالَ لَهُ : لَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ ! أما وَاللَّهِ لَو كُنتُ صاحِبَهُ ما سَأَلَني خُطَّةً إلّا أعطَيتُها إيّاهُ ، ولَدَفَعتُ عَنهُ الحَتفَ بِكُلِّ ما قَدَرتُ عَلَيهِ ، ولَو بِهَلاكِ بَعضِ وُلدي ، ولكِن قَضَى اللَّهُ ما رَأَيتَ . فَكاتِبني بِكُلِّ حاجَةٍ تَكونُ لَكَ ، ثُمَّ أوصى بِهِمُ الرَّسولَ . فَخَرَجَ بِهِم الرَّسولُ يُسايِرُهُم ، فَيَكونُ أمامَهُم حَيثُ لا يَفوتونَ طَرفَهُ ، فَإِذا نَزَلوا تَنَحّى عَنهُم وتَفَرَّقَ هُوَ وأصحابُهُ كَهَيئَةِ الحَرَسِ ، ثُمَّ يَنزِلُ بِهِم حَيثُ أرادَ أحَدُهُمُ الوُضوءَ ، ويَعرِضُ عَلَيهِم حَوائِجَهُم ، ويَلطِفُ بِهِم حَتّى دَخَلُوا المَدينَةَ 677
( مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 74 ؛ بحار الأنوار : ج 45 ص 145 ) .
( 2 )
لَمّا رَجَعَ نِساءُ الحُسَينِ عليه السلام وعِيالُهُ مِنَ الشّامِ وبَلَغوا إلَى العِراقِ ، قالوا لِلدَّليلِ : مُرَّ بِنا عَلى طريقِ كَربَلاءَ ، فَوَصَلوا إلى مَوضِعِ المَصرَعِ ، فَوَجَدوا جابِرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ الأَنصارِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ وجَماعَةً مِن بَني هاشِمٍ ورِجالًا مِن آلِ الرَّسولِ صلى اللَّه عليه و آله قَد وَرَدوا لِزِيارَةِ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَوافَوا في وَقتٍ واحِدٍ ، وتَلاقَوا بِالبُكاءِ وَالحُزنِ وَاللَّطمِ ، وأقامُوا المَآتِمَ المُقرِحَةَ لِلأَكبادِ ، وَاجتَمَعَت إلَيهِم نِساءُ ذلِكَ السَّوادِ ، وأقاموا عَلى ذلِكَ أيّاماً 678
( الملهوف : ص 225 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 146 ) .