او مردى را با سى سوار ، همراه آنان روانه كرد تا پيشاپيش آنان برود و با فاصله از ايشان ، فرود آيد تا آنان را به مدينه برساند . « 1 »
673 . الإرشاد : يزيد ، فرمان داد تا زنان را در خانهاى جدا ، فرود آورند و برادرشان على بن الحسين ( زين العابدين ) عليه السلام با آنان باشد . خانهاى جدا و چسبيده به خانه يزيد ، برايشان آماده كردند و چند روز در آن جا بودند . سپس يزيد ، نُعمان بن بشير را فرا خواند و به او گفت : آماده شو تا اين زنان را به مدينه ببرى .
هنگامى كه خواست آنان را آماده كند ، على بن الحسين ( زين العابدين ) عليه السلام را خواست و با وى خلوت كرد و سپس به وى گفت : خداوند ، ابن مَرجانه را لعنت كند ! به خدا سوگند ، اگر من با پدرت طرف بودم ، هيچ گاه چيزى از من نمىخواست ، جز آن كه به او مىبخشيدم و با هر چه مىتوانستم ، مرگ را از او دور مىكردم ؛ امّا خداوند ، آنچه را ديدى ، تقدير كرده بود . از مدينه به من نامه بنويس و هر درخواستى داشتى ، به من برسان .
آن گاه به ايشان و خانواده ايشان ، لباس داد و در زمره گروه نُعمان بن بشير ، فرستادهاى ( مأمور ويژهاى ) روانه كرد و به او گفت كه آنان را [ در خُنَكاى ] شب ، راه ببرد و جلوتر از آنان باشد ؛ امّا نه آن اندازه دور كه كاروان به او نرسند ، و چون فرود مىآيند ، از آنها فاصله بگيرد و خود و يارانش ، گرداگردشان پخش شوند و به گونهاى ، نگهبان آنان باشند و چندان با فاصله از آنان فرود بيايند كه چون كسى از آنان خواست وضويى بگيرد و يا براى قضاى حاجتى برود ، خجالت نكشد .
اين فرستاده ، همراه نعمان رفت و همواره همراه آنان در راه ، فرود مىآمد و با آنان ، همان گونه كه يزيدْ سفارش كرده بود ، همراهى مىكرد و رعايت آنها را مىنمود ، تا آن كه به مدينه وارد شدند . « 2 »
هامش
( 1 )
أمَرَ [ يَزيدُ ] بِتَجهيزِهِم بِأَحسَنِ جِهازٍ ، وقالَ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام : انطَلِق مَعَ نِسائِكَ حَتّى تُبلِغَهُنَّ وَطَنَهُنَّ .
ووَجَّهَ مَعَهُ رَجُلًا في ثَلاثينَ فارِساً ، يَسيرُ أمامَهُم ، ويَنزِلُ حَجرَةً عَنهُم ، حَتَّى انتَهى بِهِم إلَى المَدينَةِ 675
( الأخبار الطوال : ص 261 ، بغية الطلب فى تاريخ حلب : ج 6 ص 2632 ) .
( 2 )
أمَرَ [ يَزيدُ ] بِالنِّسوَةِ أن يُنزَلنَ في دارٍ عَلى حِدَةٍ مَعَهُنَّ أخوهُنَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ، فَافرِدَ لَهُم دارٌتَتَّصِلُ بِدارِ يَزيدَ ، فَأَقاموا أيّاماً ثُمَّ نَدَبَ يَزيدُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ ، وقالَ لَهُ : تَجَهَّز لِتَخرُجَ بِهؤُلاءِ النِّسوانِ إلَى المَدينَةِ .
ولَمّا أرادَ أن يُجَهِّزَهُم دَعا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام فَاستَخلاهُ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : لَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ ، أم وَاللَّهِ لَو أنّي صاحِبُ أبيكَ ما سَأَلَني خَصلَةً أبَداً إلّا أعطَيتُهُ إيّاها ، ولَدَفَعتُ الحَتفَ عَنهُ بِكُلِّ مَا استَطَعتُ ، ولكِنَّ اللَّهَ قَضى ما رَأَيتَ ، كاتِبني مِنَ المَدينَةِ وأنهِ كُلَّ حاجَةٍ تَكونُ لَكَ .
وتَقَدَّمَ بِكِسوَتِهِ وكِسوَةِ أهلِهِ . وأنفَذَ مَعَهُم في جُملَةِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَسولًا تَقَدَّمَ إلَيهِ أن يَسيرَ بِهِم فِي اللَّيلِ ، ويَكونوا أمامَهُ حَيثُ لا يَفوتونَ طَرفَهُ ، فَإِذا نَزَلوا تَنَحّى عَنهُم وتَفَرَّقُ هُوَ وأصحابُهُ حَولَهُم كَهَيئَةِ الحَرَسِ لَهُم ، ويَنزِلُ مِنهُم حَيثُ إذا أرادَ إنسانٌ مِن جَماعَتِهِم وُضوءاً وقَضاءَ حاجَةٍ لَم يَحتَشِم .
فَسارَ مَعَهُم في جُملَةِ النُّعمانِ ، ولَم يَزَل يُنازِلُهُم فِي الطَّريقِ ويَرفُقُ بِهِم كَما وَصّاهُ يَزيدُ ويَرعَونَهُم ، حَتّى دَخَلُوا المَدينَةَ 676
( الإرشاد : ج 2 ص 122 ، روضة الواعظين : ص 212 ) .