8 / 4 خواستههاى امام زين العابدين عليه السلام از يزيد
669 . الملهوف : يزيد به على بن الحسين ( زين العابدين ) عليه السلام گفت : سه خواستهاى را كه وعده برآورده كردنشان را به تو داده بودم ، بر شمار .
على بن الحسين عليه السلام به او فرمود : « نخست ، آن كه صورت سَرور و مولايم حسين عليه السلام را به من بنمايى تا از آن ، توشه بر گيرم و به آن بنگرم و با آن ، وداع كنم .
دوم ، آن كه آنچه را از ما گرفته شده است ، به ما باز گردانى .
سوم ، آن كه اگر تصميم به كُشتن من گرفتهاى ، كسى را با اين زنان ، همراه كن تا آنها را به حرم جدّشان [ مدينه ] باز گردانَد » .
يزيد گفت : امّا صورت پدرت ، ديگر هيچ گاه آن را نخواهى ديد ؛ و امّا كُشتنت ، من ، از تو گذشتم ؛ و امّا زنان را كسى جز تو به مدينه باز نمىگردانَد و هر چه را هم از شما گرفتهاند ، چندين برابر قيمتش را به شما باز مىگردانم .
على بن الحسين عليه السلام فرمود : « ما دارايىِ تو را نمىخواهيم و دارايىات فراوان باد [ و ارزانى خودت ] ! من ، تنها آنچه را از ما گرفته شده ، خواستم ؛ زيرا در آن ، دوك پشمريسىِ فاطمه ، دختر محمّد صلى اللَّه عليه و آله و نيز مَقنعه و گردنبند و پيراهن اوست .
يزيد ، فرمان داد آنها را باز گردانند و دويست دينار هم بر آن افزود . زينالعابدين عليه السلام آن [ دينارها ] را گرفت و ميان فقيران و بينوايان ، قسمت كرد .
آن گاه يزيد ، فرمان داد اسيران و دستگيرشدگان [ خاندان ] فاطمه عليها السلام را به وطنشان ، شهر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ، باز گردانند . « 1 »
هامش
( 1 )
قالَ [ يَزيدُ ] لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام : اذكُر حاجاتِكَ الثَّلاثَ الَّتي وَعَدتُكَ بِقَضائِهِنَّ .
فَقالَ لَهُ : الاولى : أن تُرِيَني وَجهَ سَيِّدي ومَولايَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَأَتَزَوَّدَ مِنهُ وأنظُرَ إلَيهِ واوَدِّعَهُ .
وَالثّانِيَةُ : أن تَرُدَّ عَلَينا ما اخِذَ مِنّا .
وَالثّالِثَةُ : إن كُنتَ عَزَمتَ عَلى قَتلي ، أن تُوَجِّهَ مَعَ هؤُلاءِ النِّسوَةِ مَن يَرُدُّهُنَّ إلى حَرَمِ جَدِّهِنَّ صلى اللَّه عليه و آله .
فَقالَ : أمّا وَجهُ أبيكَ فَلَن تَراهُ أبَداً ، وأمّا قَتلُكَ فَقَد عَفَوتُ عَنكَ ، وأمَّا النِّساءُ فَما يَرُدُّهُنَّ إلَى المَدينَةِ غَيرُكَ ، وأمّا ما اخِذَ مِنكُم فَإِنّي اعَوِّضُكُم عَنهُ أضعافَ قيمَتِهِ .
فَقالَ عليه السلام : أمّا مالُكَ فَلا نُريدُهُ ، وهُوَ مُوَفَّرٌ عَلَيكَ ، وإنَّما طَلَبتُ ما اخِذَ مِنّا ؛ لِأَنَّ فيهِ مِغزَلَ فاطِمَةَ بِنتِ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله ومِقنَعَتَها وقِلادَتَها وقَميصَها .
فَأَمَرَ بِرَدِّ ذلِكَ ، وزادَ عَلَيهِ مِئَتَي دينارٍ ، فَأَخَذَها زَينُ العابِدينَ عليه السلام وفَرَّقَها عَلَى الفُقَراءِ وَالمَساكينِ .
ثُمَّ أمَرَ بِرَدِّ الاسارى وسَبايَا البَتولِ إلى أوطانِهِم بِمَدينَةِ الرَّسولِ 672
( الملهوف : ص 224 ، مثير الأحزان : ص 106 ) .