نيز گفت : من از اطاعت عراقيان ، بدون كُشتن حسين هم راضى بودم . خداوند ، ابا عبد اللَّه را رحمت كند ! ابن زياد ، در رويارويى با او عجله كرد . هان ! به خدا سوگند ، اگر من طرفِ او بودم و سپس ، جز با كم كردن از عمرم نمىتوانستم مرگ را از او برانم ، دوست مىداشتم كه مرگ را از او برانم . دوست مىداشتم كه او را سالم به نزد من بياورند . « 1 »
8 / 3 دادن اجازه عزادارى براى شهيدان
665 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : يزيد ، فرمان داد تا زنان اسير را بر زنان خود ، وارد كنند و به زنان خاندان ابو سفيان فرمان داد كه سه روز براى حسين عليه السلام عزادارى كنند . هيچ زنى از آنان نمانْد ، مگر آن كه او را در حال گريه و فغان كردن مىديدى . آنان ، سه روز بر حسين عليه السلام ، نوحهسرايى كردند .
امّ كلثوم ، دختر عبد اللَّه بن عامر بن كُرَيز - كه آن زمان ، همسر يزيد بن معاويه بود - نيز بر حسين عليه السلام گريست و يزيد گفت : سزامندِ اوست كه بر بزرگ قريش و سَرور آنان ، بلند بگِريد . « 2 »
هامش
( 1 )
قالَ [ يَزيدُ ] : أقسَمتُ بِاللَّهِ ، لَو أنَّ بَينَ ابنِ زِيادٍ وبَينَ حُسَينٍ قَرابَةٌ ما أقدَمَ عَلَيهِ ، ولكِن فَرَّقَت بَينَهُ وبَينَهُ سُمَّيَةُ .
وقالَ : قَد كُنتُ أرضى مِن طاعَةِ أهلِ العِراقِ بِدونِ قَتلِ الحُسَينِ ، فَرَحِمَ اللَّهُ أبا عَبدِ اللَّهِ ، عَجَّلَ عَلَيهِ ابنُ زِيادٍ ، أما وَاللَّهِ لَو كُنتُ صاحِبَهُ ثُمَّ لَم أقدِر عَلى دَفعِ القَتلِ عَنهُ إلّا بِنَقصِ بَعضِ عُمُري ، لَأَحبَبتُ أن أدفَعَهُ عَنهُ ، ولَوَدِدتُ أنّي اتيتُ بِهِ سالِماً 667
( الطبقات الكبرى / الطبقة الخامسة من الصحابة : ج 1 ص 488 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 303 ) .
( 2 )
أمَرَ [ يَزيدُ ] بِالنِّساءِ فَادخِلنَ عَلى نِسائِهِ ، وأمَرَ نِساءَ آلِ أبي سُفيانَ فَأَقَمنَ المَأتَمَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام ثَلاثَةَ أيّامٍ ، فَما بَقِيَت مِنهُنَّ امرَأَةٌ إلّا تَلَقَّتنا تَبكي وتَنتَحِبُ ، ونُحنَ عَلى حُسَينٍ ثَلاثاً .
وبَكَت امُّ كُلثومٍ بِنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ عَلى حُسَينٍ عليه السلام ، وهِيَ يَومَئِذٍ عِندَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَقالَ يَزيدُ : حُقَّ لَها أن تُعوِلَ عَلى كَبيرِ قُرَيشٍ وسَيِّدِها 668
( الطبقات الكبرى / الطبقة الخامسة من الصحابة : ج 1 ص 489 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 303 ) .