تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 773

مساهمون:

ص٧٧٣
628 . المزار الكبير - در « زيارت ناحيه مقدّسه » - : سرت را بر نيزه كردند و خانواده‌ات را مانند بندگان ، اسير نمودند و با زنجير آهنين ، به بند كشيدند و بر روى مَركب‌هاى بدون جهاز ، سوار نمودند و باد داغ نيم‌روزى ، صورت‌هاشان را مىسوزانْد . آنان را در دشت‌ها و صحراها مىراندند و دستانشان را به گردن‌هايشان بسته بودند و آنها را در بازارها مىچرخاندند . « 1 » 629 . تاريخ اليعقوبى : عبد اللَّه بن عبّاس به يزيد نوشت : « . . . هان ! از شگفت‌ترينِ شگفتىها - و تا زنده‌اى ، روزگار ، شگفتىها را به تو نشان خواهد داد - اين است كه تو دختران عبد المطّلب و نوجوانان كوچكِ نسل او را مانند اسيرانِ احضار شده ، به سوى شام بردى . تو به مردم نمودى كه بر ما چيره شده‌اى و بر ما فرمان مىرانى . سوگند به جانم ، اگر صبح و شام از [ قيام ] من ، در امان باشى ، اميدوارم كه از زخم زبان و شكستن ( انتقاد ) و بستنم در امان نباشى . پس شادىات نپايد و خداوند ، تو را پس از كشتارى كه از خاندان پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله كردى ، جز اندكى مهلت ندهد ، تا آن كه تو را سخت و دردناك بگيرد و نكوهيده و گنهكار ، از دنيا بيرون ببرد . بىپدر ! زندگى كن - كه به خدا سوگند - ، دستاوردت ، تو را نزد خدا ، فرو كشيده و پست كرده است . سلام بر هر كه خدا را فرمان برد ! » . « 2 »
هامش
( 1 ) رُفِعَ عَلَى القَنا رَأسُكَ ، وسُبِيَ أهلُكَ كَالعَبيدِ ، وصُفِّدوا فِي الحَديدِ فَوقَ أقتابِ المَطِيّاتِ ، تَلفَحُ وُجوهَهُم حَرُّ الهاجِراتِ ، يُساقونَ فِي البَراري وَالفَلَواتِ ، أيديهِم مَغلولَةٌ إلَى الأَعناقِ ، يُطافُ بِهِم فِي الأَسواقِ 631 ( المزار الكبير : ص 505 ، مصباح الزائر : ص 233 ) . ( 2 ) كَتَبَ إلَيهِ [ أي إلى يَزيدَ ] عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاسٍ : . . . ألا ومِن أعجَبِ الأَعاجيبِ - و ما عِشتَ أراكَ الدَّهرُ العَجيبَ - حَملُكَ بَناتِ عَبدِ المُطَّلِبِ وغِلمَةً صِغاراً مِن وُلدِهِ إلَيكَ بِالشّامِ كَالسَّبيِ المَجلوبِ ، تُرِي النّاسَ أنَّكَ قَهَرتَنا ، وأنَّكَ تَأَمَّرُ عَلَينا ، ولَعَمري لَئِن كُنتَ تُصبِحُ وتُمسي آمِناً لِجُرحِ يَدي ، إنّي لَأَرجو أن يَعظُمَ جِراحُكَ بِلِساني ونَقضي وإبرامي ، فَلا يَستَقِرُّ بِكَ الجَذَلُ ، ولا يُمهِلُكَ اللَّهُ بَعدَ قَتلِكَ عِترَةَ رَسولِ اللَّهِ إلّا قَليلًا ، حَتّى يَأخُذَكَ أخذاً أليماً ، فَيُخرِجَكَ اللَّهُ مِنَ الدُّنيا ذَميماً أثيماً ، فَعِش لا أباً لَكَ ، فَقَد وَاللَّهِ أرداكَ عِندَ اللَّهِ مَا اقتَرَفتَ ، وَالسَّلامُ عَلى مَن أطاعَ اللَّهَ 632 ( تاريخ اليعقوبى : ج 2 ص 248 - 250 ؛ المعجم الكبير : ج 10 ص 243 ح 10590 ) .