7 / 2 سختىهاى سفر شام
624 . الإقبال - به نقل از كتاب المصابيح ، به سندش از امام صادق عليه السلام ، از پدرش امام باقر عليه السلام - : از پدرم على بن الحسين ( زين العابدين ) عليه السلام در باره بردن او به سوى يزيد پرسيدم .
فرمود : « مرا بر شترى لَنگ و بدون جهاز ، سوار كردند و سر حسين عليه السلام بر بالاى عَلَمى بود و زنانمان ، پشت سرِ من بر استرانى بدون پالان ، سوار بودند . كسانى كه ما را مىبردند ، از پشت سر و گرداگردمان ، با نيزه ، ما را احاطه كرده بودند و آزار مىدادند . اگر اشكى از ديده يكى از ما فرو مىچكيد ، با نيزه به سرش مىكوبيدند ، تا آن كه وارد شام شديم . جارچى جار زد : اى شاميان ! اينان ، اسيران اهل بيتِ ملعون اند » . « 1 »
625 . الملهوف : عبيد اللَّه بن زياد ، به يزيد بن معاويه نوشت و او را از كشته شدن حسين عليه السلام و اخبار خانوادهاش باخبر كرد . . . و هنگامى كه نوشته ابن زياد به يزيد بن معاويه رسيد و از واقعه آگاه شد ، پاسخ نامه را داد و او را مأمور روانه كردن سر حسين عليه السلام و سرهاى كشتگانِ همراه او ، و نيز اثاث و زنان و خانواده حسين عليه السلام كرد .
ابن زياد هم مِحفَر ( / مُحَفِّز ) بن ثَعلَبه عائذى را خواست و سرها و اسيران و زنان را به او سپرد . مِحفَر ، آنان را تا شام به سانِ اسيران كفّار برد و اهالىِ همه جا ، صورتهاى آنان را مىديدند . « 2 »
هامش
( 1 )
سَأَلتُ أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام عَن حَملِ يَزيدَ لَهُ ، فَقالَ : حَمَلَني عَلى بَعيرٍ يَطلُعُ بِغَيرِ وِطاءٍ ، ورَأسُ الحُسَينِ عليه السلام عَلى عَلَمٍ ، ونِسوَتُنا خَلفي عَلى بِغالٍ اكُفٍ ، وَالفارِطَةُ خَلفَنا وحَولَنا بِالرِّماحِ ، إن دَمَعَت مِن أحَدِنا عَينٌ قُرِعَ رَأسُهُ بِالرُّمحِ ، حَتّى إذا دَخَلنا دَمِشقَ صاحَ صائِحٌ : يا أهلَ الشّامِ هؤُلاءِ سَبايا أهلِ البَيتِ المَلعونِ ! 627
( الإقبال : ج 3 ص 89 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 154 ح 3 ) .
( 2 )
كَتَبَ عُبَيدُ اللَّهِ بنِ زِيادٍ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ يُخبِرُهُ بِقَتلِ الحُسَينِ عليه السلام وخَبرِ أهلِ بَيتِهِ . . . وأمّا يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ فَإِنَّهُ لَمّا وَصَلَ إلَيهِ كِتابُ ابنِ زِيادٍ ووَقَفَ عَلَيهِ ، أعادَ الجَوابَ إلَيهِ يَأمُرُهُ فيهِ بِحَملِ رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ورُؤوسِ مَن قُتِلَ مَعَهُ ، وبِحَملِ أثقالِهِ ونِسائِهِ وعِيالِهِ .
فَاستَدعَى ابنُ زِيادٍ بِمِحفَرِ بنِ ثَعلَبَةَ العائِذِيِّ ، فَسَلَّمَ إلَيهِ الرُّؤوسَ وَالاسارى وَالنِّساءَ ، فَسارَ بِهِم مِحفَرٌ إلَى الشّامِ كَما يُسارُ بِسَبايَا الكُفّارِ ، يَتَصَفَّحُ وُجوهَهُنَّ أهلُ الأَقطارِ 628
( الملهوف : ص 207 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 121 - 124 ) .