هنگامى كه آن دو را ديد ، سرشان را بُريد و نزد عبيد اللَّه بن زياد آورد . عبيد اللَّه ، چيزى به او نداد و به وى گفت : دوست داشتم كه آن دو را برايم زنده مىآوردى و من با آن دو بر ابو جعفر ( يعنى عبد اللَّه بن جعفر ) منّت مىنهادم .
اين خبر به عبد اللَّه بن جعفر رسيد . گفت : دوست داشتم كه آن دو را برايم مىآورد و دو هزار هزار ( دو ميليون ) درهم به او مىدادم ! « 1 »
نكته
بيشتر منابع تاريخى ، كودكان يادشده را فرزندان يا نوادگان عبد اللَّه بن جعفر مىدانند و تنها در الأمالى صدوق ( ص 143 ح 145 ) ، با سندى ضعيف ، آنان به مسلم بن عقيل عليه السلام نسبت داده شدهاند .
گفتنى است كه گزارشهاى صدوق و خوارزمى ، « 2 » علاوه بر ضعف سند ، به داستانسرايى شبيهترند . بنا بر اين ، متن آنها نيز ضعيف ارزيابى مىگردد .
هامش
( 1 )
وقَد كانَ ابنا عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ لَجَآ إلَى امرَأَةِ عَبدِ اللَّهِ بنِ قُطبَةَ الطّائِيِّ ثُمَّ النَّبهانِيِّ ، وكانا غُلامَينِ لَم يَبلُغا . وقَد كانَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ أمَرَ مُنادِياً فَنادى : مَن جاءَ بِرَأسٍ فَلَهُ ألفُ دِرهَمٍ .
فَجاءَ ابنُ قُطبَةَ إلى مَنزِلِهِ فَقالَت لَهُ امرَأَتُهُ : إنَّ غُلامَينِ لَجَآ إلَينا فَهَل لَكَ أن تُشرِفَ بِهِما فَتَبعَثَ بِهِما إلى أهلِهِما بِالمَدينَةِ ؟ قالَ : نَعَم أرِنيهِما .
فَلَمّا رَآهُما ذَبَحَهُما وجاءَ بِرُؤوسِهِما إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، فَلَم يُعطِهِ شَيئاً ، فَقالَ عُبَيدُ اللَّهِ : وَدِدتُ أنَّهُ كانَ جاءَني بِهِما حَيَّينِ فَمَنَنتُ بِهِما عَلى أبي جَعفَرٍ - يَعني عَبدَ اللَّهِ بنَ جَعفَرٍ - .
وبَلَغَ ذلِكَ عَبدَ اللَّهِ بنَ جَعفَرٍ فَقالَ : وَدِدتُ أنَّهُ كانَ جاءَنى بِهِما فَأَعطَيتُهُ ألفَي ألفٍ 622
( الطبقات الكبرى / الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 478 ) .
( 2 ) مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى ( ج 2 ص 49 ) ماجرايى نزديك به الأمالى صدوق مىآورد با اين تفاوت كه كودكان را فرزندان جعفر طيار معرفى مىكند كه از اين جهت با قول مشهور ، هماهنگ است .