يهوديان ، چون مرا مىبينند ، تا كمر ، جلويم خم مىشوند . سپس به سوى تَشت رفت و سر را بوسيد و [ به آن ] گفت : گواهى مىدهم كه جز خداوند ، خدايى نيست وجدّت محمّد ، پيامبر خداست .
آن گاه ، بيرون رفت . يزيد [ وقتى چنين ديد ، ] به كشتنش فرمان داد . « 1 »
5 / 3 داستانى از زبان يكى از حاملان سر امام عليه السلام
594 . المعجم الكبير - به نقل از ابو قبيل - : هنگامى كه حسين بن على عليه السلام كشته شد ، سرش را جدا كردند و [ در راه ] در اوّلين منزل كه فرود آمدند ، شراب نوشيدند و به خاطر سر ، شب را بيدار مانده بودند كه قلمى آهنين از ديوار در برابرشان بيرون آمد و با خطّى خونين نوشت :
آيا امّتى كه حسين را كشتهاند
شفاعت جدّش را در روز حساب ، اميد مىبرند ؟ !
آنان [ ترسيدند و ] سر را نهاده ، گريختند و سپس ، باز گشتند . « 2 »
هامش
( 1 )
دَخَلَ عَلَيهِ [ أي عَلى يَزيدَ ] رَأسُ اليَهودِ ، فَقالَ : ما هذَا الرَّأسُ ؟ فَقالَ : رَأسُ خارِجِيٍّ . قالَ : ومَن هُوَ ؟ قالَ : الحُسَينُ . قالَ : ابنُ مَن ؟ قالَ : ابنُ عَلِيٍّ . قالَ : ومَن امُّهُ ؟ قالَ : فاطِمَةُ . قالَ : ومَن فاطِمَةُ ؟ قالَ : بِنتُ مُحَمَّدٍ . قالَ : نَبِيُّكُم ؟ ! قالَ : نَعَم .
قالَ : لا جَزاكُمُ اللَّهُ خَيراً ، بِالأَمسِ كانَ نَبِيَّكُم وَاليَومَ قَتَلتُم ابنَ بِنتِهِ ! وَيحَكَ إنَّ بَيني وبَينَ داووُدَ النَّبِيِّ نَيِّفاً وسَبعينَ أباً ، فَإِذا رَأَتنِي اليَهودُ كَفَّرَت لي . ثُمَّ مالَ إلَى الطَّشتِ ، وقَبَّلَ الرَّأسَ ، وقالَ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ جَدَّكَ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ ، وخَرَجَ ، فَأَمَرَ يَزيدُ بِقَتلِهِ 596
( الخرائج والجرائح : ج 2 ص 581 الرقم 2 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 187 الرقم 31 ) .
( 2 )
لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام احتَزّوا رَأسَهُ ، وقَعَدوا في أوَّلِ مَرحَلَةٍ يَشرَبونَ النَّبيذَ يَتَحَيَّونَ بِالرَّأسِ ، فَخَرَجَ عَلَيهِم قَلَمٌ مِن حَديدٍ مِن حائِطٍ ، فَكَتَبَ بِسَطرِ دَمٍ :أتَرجو امَّةٌ قَتَلَت حُسَيناً * شَفاعَةَ جَدِّهِ يَومَ الحِسابِفَهَرَبوا وتَرَكُوا الرَّأسَ ، ثُمَّ رَجَعوا 597
( المعجم الكبير : ج 3 ص 123 ش 2873 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 443 ) .