تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
سوى عبيد اللَّه بن زياد ، روانه كرد . او فرمان داد تا سرِ بقيّه ياران و خاندان حسين عليه السلام را از تن ، جدا كنند و آنها به وسيله شمر بن ذى الجوشن - كه خدا ، لعنتش كند - و قيس بن اشعث و عمرو بن حَجّاج ، روانه شدند . آنان ، سرها را آوردند تا به كوفه رسيدند . ابن سعد ، بقيّه روز عاشورا و تا ظهر روز بعد را توقّف كرد و سپس با بازماندگان خانواده حسين عليه السلام حركت نمود و همسران امام عليه السلام را بر پارچه‌اى روى تخته و بر كوهانِ شتران بىجهاز و بىپوشش نشاند و با صورتِ برهنه ميان دشمنان حركت داد ، در حالى كه آنان ، امانت بهترينِ پيامبران بودند ، و آنان را به سانِ اسيران ترك و روم ، در بند غم و مصيبت راندند . « 1 »

6 / 2 وداع خاندان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله با شهيدان

598 . تاريخ الطبرى - به نقل از قُرّة بن قيس تميمى - : به زنان و خانواده و فرزندان حسين عليه السلام ، هنگامى كه بر [ جنازه ] او گذشتند ، نگريستم . شيون مىكردند و صورت خود را مىخراشيدند . . . . هر چه را از ياد ببرم ، سخن زينب ، دختر فاطمه را به هنگام گذر بر برادرِ به خاك افتاده‌اش از ياد نمىبرم كه مىگفت : « وا محمّدا ! وا محمّدا ! فرشتگان آسمان بر تو درود بفرستند ! اين ، حسين است كه به صحرا افتاده و در خون خفته و دست و پا بُريده است . وا محمّدا ! دخترانت ، اسير گشته‌اند و فرزندانت ، قطعه قطعه شده‌اند و
هامش
( 1 ) إنَّ عُمَرَ بنَ سَعدٍ لَعَنَهُ اللَّهُ بَعَثَ بِرَأسِ الحُسَينِ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ في ذلِكَ اليَومِ وهُوَ يَومُ عاشوراءَ ، مَعَ خَولِيِّ بنِ يَزيدَ الأَصبَحِيِّ وحُمَيدِ بنِ مُسلِمٍ الأَزدِيِّ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، وأمَرَ بِرُؤوسِ الباقينَ مِن أصحابِهِ وأهلِ بَيتِهِ فَقُطِّعَت ، وسُرِّحَ بِها مَعَ شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ - لَعَنَهُ اللَّهُ - وقَيسِ بنِ الأَشعَثِ وعَمرِو بنِ الحَجّاجِ ، فَأَقبَلوا بِها حَتّى قَدِمُوا الكوفَةَ . وأقامَ ابنُ سَعدٍ بَقِيَّةَ يَومِهِ وَاليَومَ الثّانِيَ إلى زَوالِ الشَّمسِ ، ثُمَّ رَحَلَ بِمَن تَخَلَّفَ مِن عِيالِ الحُسَينِ عليه السلام ، وحَمَلَ نِساءَهُ عَلى أحلاسِ أقتابِ الجِمالِ بِغَيرِ وِطاءِ ولا غِطاءٍ ، مُكَشَّفاتِ الوُجوهِ بَينَ الأَعداءِ ، وهُنَّ وَدائِعُ خَيرِ الأَنبِياءِ ، وساقوهُنَّ كَما يُساقُ سَبيُ التُّركِ وَالرّومِ في أسرِ المَصائِبِ وَالهُمومِ 600 ( الملهوف : ص 189 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 107 ) .
گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 734 | محمد الريشهري