تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
هفده سر و بنى اسد ، شش سر و مَذحِج ، هفت سر و بقيّه لشكر ، هفت سر آوردند كه هفتاد سر مىشود . « 1 » 549 . الأخبار الطوال : عمر بن سعد تا دو روز پس از شهادت حسين عليه السلام ، در كربلا ماند و سپس ميان مردم ، نداى حركت سر داد و سرها را بر سرِ نيزه‌ها آوردند ، كه هفتاد و دو سر بود . هوازِن ، بيست و دو سر را آوردند و تميم ، هفده سر را به سركردگى حُصَين بن نُمَير ، و كِنده ، سيزده سر را به سركردگى قيس بن اشعث ، و بنى اسد ، شش سر را به سركردگى هلال اعوَر ، و ازْد ، پنج سر را به سركردگى عَيهَمَة بن زُهَير ، و ثقيف ، دوازده سر را به سركردگى وليد بن عمرو . « 2 »

4 / 3 بر سرِ نيزه بردن سرها

550 . الأخبار الطوال : سرها را بر سرِ نيزه‌ها بردند و 72 سر بود . « 3 »
هامش
( 1 ) لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام جيءَ بِرُؤوسِ مَن قُتِلَ مَعَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ وشيعَتِهِ وأنصارِهِ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ . فَجاءَت كِندَةُ بِثَلاثَةَ عَشَرَ رَأساً ، وصاحِبُهُم قَيسُ بنُ الأَشعَثِ . وجاءَت هَوازِنُ بِعِشرينَ رَأساً ، وصاحِبُهُم شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ . وجاءَت تَميمٌ بِسَبعَةَ عَشَرَ رَأساً ، وجاءَت بَنو أسَدٍ بِسِتَّةِ أرؤُسٍ ، وجاءَت مَذحِجٌ بِسَبعَةِ أرؤُسٍ ، وجاءَ سائِرُ الجَيشِ بِسَبعَةِ أرؤُسٍ ، فَذلِكَ سَبعونَ رَأساً 551 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 467 ، أنساب الأشراف : ج 2 ص 412 ) . ( 2 ) أقامَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ بِكَربَلاءَ بَعدَ مَقتَلِ الحُسَينِ عليه السلام يَومَينِ ، ثُمَّ أذَّنَ فِي النّاسِ بِالرَّحيلِ ، وحُمِلَتِ الرُّؤوسُ عَلى أطرافِ الرِّماحِ ، وكانَتِ اثنَينِ وسَبعينَ رَأساً . جاءَت هَوازِنُ مِنها بِاثنَينِ وعِشرينَ رَأساً . وجاءَت تَميمٌ بِسَبعَةَ عَشَرَ رَأساً مَعَ الحُصَينِ بنِ نُمَيرٍ . وجاءَت كِندَةُ بِثَلاثَةَ عَشَرَ رَأساً مَعَ قَيسِ بنِ الأَشعَثِ . وجاءَت بَنو أسَدٍ بِسِتَّةِ رُؤوسٍ مَعَ هِلالٍ الأَعوَرِ . وجاءَتِ الأَزدُ بِخَمسَةِ رُؤوسٍ مَعَ عَيهَمَةَ بنِ زُهَيرٍ . وجاءَت ثَقيفٌ بِاثنَي عَشَرَ رَأساً مَعَ الوَليدِ بنِ عَمرٍو 552 ( الأخبار الطوال : ص 259 ، بغية الطلب فى تاريخ حلب : ج 6 ص 2630 ) . ( 3 ) حُمِلَتِ الرُّؤوسُ عَلى أطرافِ الرِّماحِ ، وكانَتِ اثنَينِ وسَبعينَ رَأساً 553 ( الأخبار الطوال : ص 259 ) .