ركاب مرا پر از سيم و زر كن
كه من ، سلطان عالىجاه را كشتم ؛
آن كه پدر و مادرش ، بهترينِ مردم بودند
و خود نيز به هنگام يادكرد نسبها ، بهترينِ مردم بود .
عبيد اللَّه بن زياد به او گفت : واى بر تو ! اگر مىدانستى كه پدر و مادرش ، بهترينِ مردم هستند ، چرا او را كشتى ؟
آن گاه فرمان داد گردنش را بزنند و خداوند ، روحش را زودتر به آتش بُرد . « 1 »
555 . الفصول المهمّة : عمر بن سعد - كه خدا او را وا بگذارد - سر را با سِنان بن انَس نخعى ، قاتل حسين عليه السلام ، براى ابن زياد فرستاد . « 2 »
4 / 5 سر امام در مجلس ابن زياد
556 . تاريخ الطبرى - به نقل از سعد بن عبيده - : سر حسين عليه السلام را براى ابن زياد آوردند و پيش رويش نهادند . او با سر چوبدستىاش ، بر آن مىنواخت و مىگفت : ريش ابا عبد اللَّه ، جوگندمى شده است . « 3 »
557 . الأمالى ، شجرى - به نقل از انَس - : هيچ چشمى ، عبرتى مانند روزى كه سر حسين بن
هامش
( 1 )
أقبَلَ سِنانٌ لَعَنَهُ اللَّهُ حَتّى أدخَلَ رَأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ ، وهُوَ يَقولُ :املَأ رِكابي فِضَّةً وذَهَبا * إنّي قَتَلتُ المَلِكَ المُحَجَّبا
قَتَلتُ خَيرَ النّاسِ امّاً وأبا * وخَيرَهُم إذ يُنسَبونَ نَسَبافَقالَ لَهُ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ : وَيحَكَ ! فَإِن عَلِمتَ أنَّهُ خَيرُ النّاسِ أباً وامّاً ، لِمَ قَتَلتَهُ إذَن ؟ فَأَمَرَ بِهِ ، فَضُرِبَت عُنُقُهُ ، وعَجَّلَ اللَّهُ بِروحِهِ إلَى النّارِ 557
( الأمالى ، صدوق : ص 227 ح 239 ، روضة الواعظين : ص 209 ) .
( 2 )
أرسَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ - خَذَلَهُ اللَّهُ - بِالرَّأسِ إلَى ابنِ زِيادٍ مَعَ سِنانِ بنِ أنَسٍ النَّخَعِيِّ قاتِلِ الحُسَينِ عليه السلام 558
( الفصول المهمّة : ص 190 ) .
( 3 )
جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام إلَى ابنِ زِيادٍ ، فَوُضِعَ بَينَ يَدَيهِ ، فَجَعَلَ يَنكُتُ بِقَضيبِهِ ، ويَقولُ : إنَّ أبا عَبدِ اللَّهِ قَد كانَ شَمَطَ 559
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 393 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 424 ) .