تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
شد تا بر گناهشان بيفزايند و عذابى دردناك ، در انتظار آنهاست » . « 1 »

2 / 12 خشك شدن درخت امّ معبد

531 . ربيع الأبرار - به نقل از هند دختر جَون - : پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله بر خيمه خاله‌ام ، امّ مَعبد ، فرود آمده بود و هنگامى كه از خواب برخاست ، آبى خواست و دستانش را شست و در دهان گرداند و آن را در پاى درختچه خارى ، « 2 » از دهان بيرون ريخت . آن درختچه ، درخت خارى بزرگ شد و ميوه‌هايى بس بزرگ به رنگ سرخ و بوى عنبر و مزه عسل ، به بار آورد كه هر گرسنه و تشنه و بيمارى كه از آن مىخورد ، سير و سيراب و تن‌درست مىشد ، و هر شتر و گوسفندى كه از برگ آن مىخورد ، شيرش افزون مىگشت . ما آن را « مبارك » مىناميديم و برخى باديه‌نشينان ، پيوسته از آن ، آب و توشه بر مىگرفتند . « 3 » تا اين كه روزى برخاستيم و ديديم ميوه‌هايش ريخته و برگ‌هايش كوچك شده است . بيمناك شديم و چيزى نگذشت كه خبر وفات پيامبر صلى اللَّه عليه و آله رسيد .
هامش
( 1 ) قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ [ الصّادِقُ ] عليه السلام : . . . إنَّ الحُسَينَ عليه السلام لَمّا قُتِلَ أتاهم آتٍ وهُم فِي العَسكَرِ فَصَرَخَ ، فَزُبِرَ . فَقالَ لَهُم : وكَيفَ لا أصرُخُ ورَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله قائِمٌ يَنظُرُ إلَى الأَرضِ مَرَّةً وإلى حِزبِكُم مَرَّةً ، وأنَا أخافُ أن يَدعُوَ اللَّهَ عَلى أهلِ الأَرضِ ، فَأَهلِكَ فيهِم . فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : هذا إنسانٌ مَجنونٌ . فَقالَ التَّوّابونَ : تَاللَّهِ ، ما صَنَعنا لِأَنفُسِنا ، قَتَلنا لِابنِ سُمَيَّةَ سَيِّدَ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، فَخَرَجوا عَلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، فَكانَ مِن أمرِهِم ما كانَ . قالَ : فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، مَن هذَا الصّارِخُ ؟ قالَ : ما نَراهُ إلّا جَبرئيلَ عليه السلام ، أما إنَّهُ لَو اذِنَ لَهُ فيهِم لَصاحَ بِهِم صَيحَةً يَخطِفُ بِهِ أرواحَهُم مِن أبدانِهِم إلَى النّارِ ، ولكِن امهِلَ لَهُم لِيَزدادوا إثماً ؛ ولَهُم عَذابٌ أليمٌ 533 ( كامل الزيارات : ص 553 ح 843 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 172 ح 21 ) . ( 2 ) واژه « عَوسَجة ( خارْ درخت ) » كه در متن عربى آمده است ، بر درختچه خارى اطلاق مىشود كه ميوه‌اى سرخ رنگ و گرد ، مانند نگين عقيق دارد ( لسان العرب : ج 2 ص 324 مادّه « عسج » ) . ( 3 ) در كشف الغمّة آمده است : و از آن ، شفا و توشه مىگرفتند .