پدرم روانه شد و مرا نيز با خود برد .
. . . سپس رفتيم تا نزد عبد الملك رسيديم . . . و او گفت : مسألهاى برايم پيش آمده كه عالمان ، پاسخ آن را نمىدانند . به من بگو كه هر گاه اين امّت ، پيشواى واجب الاطاعه خود را بكشند ، خداوند ، چه عبرتى را در آن روز ، به ايشان نشان مىدهد ؟
پدرم گفت : « هر گاه اين گونه شود ، سنگى را بلند نمىكنند ، مگر آن كه زيرش ، خون تازه خواهند ديد » .
عبد الملك ، سر پدرم را بوسيد و گفت : راست گفتى . در روزى كه پدرت على بن ابى طالب كشته شد ، پدرم مروان ، فرمان داد سنگ بزرگى را كه بر درِ [ خانه ] او بود ، بردارند و ما در زير آن ، خون تازهاى را ديديم كه مىجوشيد . من نيز خود ، حوض آب بزرگى در باغم داشتم كه در دو سوى آن ، سنگهاى سياه بود . دستور دادم كه برداشته شوند و به جايشان ، سنگ سفيد گذاشته شود . از قضا در همان روز ، حسين كشته شده بود . من ديدم كه از زير آن سنگها ، خون تازه مىجوشد . اينك ، آيا نزد ما مىمانى تا با هر آنچه بخواهى ، احترامت كنيم ، يا باز مىگردى ؟
پدرم فرمود : « به نزد قبر جدّم ( پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله ) باز مىگردم » .
عبد الملك نيز اجازه بازگشت داد . « 1 »
هامش
( 1 )
رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلى عامِلِهِ بِالمَدينَةِ - وفي رِوايَةٍ : هِشامَ بنَ عَبدِ المَلِكِ - : أن وَجِّه إلَيَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ .
فَخَرَجَ أبي وأخرَجَني مَعَهُ . . .
ثُمَّ ارتَحَلنا حَتّى أتَينا عَبدَ المَلِكِ . . . وقالَ : عُرِضَت لي مَسأَلَةٌ لَم يَعرِفهَا العُلَماءُ ! فَأَخبِرني ، إذا قَتَلَت هذِهِ الامَّةُ إمامَهَا المَفروضَ طاعَتُهُ عَلَيهِم ، أيَّ عِبرَةٍ يُريهُمُ اللَّهُ في ذلِكَ اليَومِ ؟
قالَ أبي : إذا كانَ كَذلِكَ لا يَرفَعونَ حَجَراً إلّا ويَرَونَ تَحتَهُ دَماً عَبيطاً .
فَقَبَّلَ عَبدُ المَلِكِ رَأسَ أبي ، وقالَ : صَدَقتَ ، إنَّ فِي اليَومِ الَّذي قُتِلَ فيهِ أبوكَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام كانَ عَلى بابِ أبي مَروانَ حَجَرٌ عَظيمٌ ، فَأَمَرَ أن يَرفَعوهُ ، فَرَأَينا تَحتَهُ دَماً عَبيطاً يَغلي ، وكانَ لي أيضاً حَوضٌ كَبيرٌ في بُستاني ، وكانَ حافَتاهُ حِجارَةً سَوداءَ ، فَأَمَرتُ أن تُرفَعَ ويوضَعَ مَكانَها حِجارَةٌ بيضٌ ، وكانَ في ذلِكَ اليَومِ قَتلُ الحُسَينِ عليه السلام ، فَرَأَيتُ دَماً عَبيطاً يَغلي تَحتَها ، أفَتُقيمُ عِندَنا ولَكَ مِنَ الكَراماتِ ما تَشاءُ ، أم تَرجِعُ ؟
قالَ أبي : بَل أرجِعُ إلى قَبرِ جَدّي . فَأَذِنَ لَهُ بِالانصِرافِ 528
( الخرائج والجرائح : ج 1 ص 291 ح 25 ، بحار الأنوار : ج 10 ص 152 ح 3 ) .