تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥

2 / 8 گريستن آسمان و زمين

520 . تفسير القمّى - به نقل از فُضيل همْدانى ، از پدرش - : مردى كه دشمن خدا و پيامبر خدا بود ، به امير مؤمنان عليه السلام بر خورد و ايشان اين آيه را خواند : ( آسمان و زمين ، بر آنها گريه نكردند و بِدانها مهلت داده نشد » « 1 » . سپس كه حسين بن على عليه السلام از كنار ايشان گذشت ، فرمود : « اما اين ، كسى است كه آسمان و زمين ، بر او خواهند گريست » . نيز فرمود : « آسمان و زمين جز بر يحيى بن زكريّا و حسين بن على ، نَگِريستند » . « 2 » 521 . كامل الزيارات - به نقل از جابر ، از امام باقر عليه السلام - : آسمان پس از يحيى بن زكريّا عليه السلام ، بر هيچ كس گريه نكرد ، جز بر حسين بن على عليه السلام كه چهل روز بر او گريست . « 3 » 522 . الملهوف - به نقل از بشير بن حَذلَم - : امام زين العابدين عليه السلام هنگامى كه همراه زنان و كودكان ، از كربلا باز مىگشت ، در نزديكى مدينه ، خطبه‌اى خواند كه در آن آمده است : « اى مردم ! كدام يك از مردانتان ، پس از شهادت حسين عليه السلام ، شادى مىبيند ؟ يا كدامين چشم ، اشك خود را نگاه داشته و از ريختن آن ، بخل مىورزد ؟ بى ترديد ، آسمان‌هاى استوارِ هفتگانه و نيز درياها با امواجشان ، آسمان‌ها با ستون‌هايشان ، زمين با كرانه‌هايش ، درختان با شاخه‌هايشان و ماهىها در ژرفاى درياها ، و نيز فرشتگان مقرّب و همه ساكنان آسمان ، بر شهادت او گريستند » . « 4 »
هامش
( 1 ) سوره دخان : آيه 29 . ( 2 ) مَرَّ عَلَيهِ رَجُلٌ عَدُوٌّ للَّهِ ولِرَسولِهِ ، فَقالَ :« فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ )، ثُمَّ مَرَّ عَلَيهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : لكِنَّ هذا لَيَبكِيَنَّ عَلَيهِ السَّماءُ وَالأَرضُ . وقالَ : و ما بَكَتِ السَّماءُ وَالأَرضُ إلّا عَلى يَحيَى بنِ زَكَرِيّا وَالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام 523 ( تفسير القمّى : ج 2 ص 291 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 201 ح 1 ) . ( 3 ) ما بَكَتِ السَّماءُ عَلى أحَدٍ بَعدَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام إلّا عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ؛ فَإِنَّها بَكَت عَلَيهِ أربَعينَ يَوماً 524 ( كامل الزيارات : ص 183 ح 251 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 211 ح 23 ) . ( 4 ) أيُّهَا النّاسُ ، فَأَيُّ رِجالاتٍ مِنكُم يُسَرّونَ بَعدَ قَتلِهِ ؟ أم أيَّةُ عَينٍ مِنكُم تَحبِسُ دَمعَها وتَضَنُّ عَنِ انهِمالِها ؟ فَلَقَد بَكَتِ السَّبعُ الشِّدادُ لِقَتلِهِ ، وبَكَتِ البِحارُ بِأَمواجِها ، وَالسَّماواتُ بِأَركانِها ، وَالأَرضُ بِأَرجائِها ، وَالأَشجارُ بِأَغصانِها ، وَالحيتانُ في لُجَجِ البِحارِ ، وَالمَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، وأهلُ السَّماواتِ أجمَعونَ ! ! 525 ( الملهوف : ص 229 ، مثير الأحزان : ص 113 ) .