حرملة بن كاهِل - كه خدا ، لعنتش كند - ، او را با تير زد و در همان دامان عمويش ، ذبح كرد « 1 » . « 2 »
ر . ك : دانشنامه امام حسين عليه السلام : ج 7 ص 121 ( بخش هشتم / فصل ششم / شهادت فرزندان امام حسن عليه السلام )
هامش
( 1 ) در مثير الأحزان ، اين افزوده آمده است : « همچنين حسين عليه السلام گفت : " خدايا ! اگر هم تا مدّتى [ از زندگى ] برخوردارشان ساختى ، آنها را دچار تفرقه و گروه گروه كن و هر يك را به راهى ببر و هيچ گاه از آنان ، راضى مباش " » .
( 2 )
خَرَجَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ - وهُوَ غُلامٌ لَم يُراهِق - مِن عِندِ النِّساءِ ، فَشَدَّ حَتّى وَقَفَ إلى جَنبِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَحِقَتهُ زَينَبُ ابنَةُ عَلِيٍّ لِتَحبِسَهُ ، فَأَبى وَامتَنَعَ امتِناعاً شَديداً ، وقالَ : وَاللَّهِ لا افارِقُ عَمّي ، فَأَهوى بَحرُ بنُ كَعبٍ - وقيلَ : حَرمَلَةُ بنُ الكاهِلِ - إلَى الحُسَينِ عليه السلام بِالسَّيفِ . فَقالَ لَهُ الغُلامُ : وَيلَكَ يَا بنَ الخَبيثَةِ ، أتَقتُلُ عَمّي ؟ فَضَرَبَهُ بِالسَّيفِ ، فَاتَّقاهَا الغُلامُ بِيَدِهِ ، فَأَطَنَّها إلَى الجِلدِ ، فَإِذا هِيَ مُعَلَّقَةٌ .
فَنادَى الغُلامُ : يا عَمّاه ، فَأَخَذَهُ الحُسَينُ عليه السلام فَضَمَّهُ إلَيهِ ، وقالَ : يَا بنَ أخي ، اصبِر عَلى ما نَزَلَ بِكَ ، وَاحتَسِب في ذلِكَ الخَيرَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُلحِقُكَ بِآبائِكَ الصّالِحينَ ، قالَ : فَرَماهُ حَرمَلَةُ بنُ الكاهِلِ - لَعَنَهُ اللَّهُ - بِسَهمٍ ، فَذَبَحَهُ وهُوَ في حِجرِ عَمِّهِ الحُسَينِ عليه السلام 408
( الملهوف : ص 173 ، مثير الأحزان : ص 73 ) .