خدمت امام عليه السلام بود .
سخنان وى در شب عاشورا ، هنگامى كه امام حسين عليه السلام به ياران خويش ، اجازه جدا شدن از خود را داد ، حاكى از استوارى ايمان و نهايت عشق و ارادت او به اهل بيت عليهم السلام است .
مسلم بن عَوسَجه ، نخستين شهيد از خيل شهداى كربلاست .
او در لحظات آخر زندگى ، تنها وصيّتش به دوست صميمى خود ، حبيب ، اين بود :
اوصيكَ بِهذا - وأشارَ بِيَدِهِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام - فَقاتِل دونَهُ حَتّى تَموتَ « 1 » .
سفارشِ اين [ حسين ] را به تو مىكنم . پس برايش بجنگ [ و جان بده ] .
نام او در « زيارت رجبيّه » آمده است .
در « زيارت ناحيه مقدّسه » نيز خطاب به او آمده :
السَّلامُ عَلى مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ الأَسَدِيِّ ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذَنِ لَهُ فِي الانصرافِ : « أنَحنُ نُخَلّي عَنكَ ؟ وبِمَ نَعتَذِرُ عِندَ اللَّهِ مِن أداءِ حَقِّكَ ؟ لا وَاللَّهِ حَتّى أكسِرَ في صُدورِهِم رُمحي هذا ، وأضرِبَهُم بِسَيفي ما ثَبَتَ قائِمُهُ في يَدي ، ولا افارِقُكَ ، ولَو لَم يَكُن مَعي سِلاحٌ اقاتِلُهُم بِهِ لَقَذَفتُهُم بِالحِجارَةِ ، ولَم افارِقكَ حَتّى أموتَ مَعَكَ » .
وكُنتَ أوَّلَ مَن شَرى نَفسَهُ ، وأوَّلَ شَهيدٍ من شهداء اللَّهِ قَضى نَحبَهُ ، فَفُزتَ ورَبِّ الكَعبَةِ ، شَكَرَ اللَّهُ استِقدامَكَ ومُواساتَكَ إمامَكَ ، إذ مَشى إلَيكَ وأنتَ صَريعٌ ، فَقالَ :
« يَرحَمُكَ اللَّهُ يا مُسلِمَ بنَ عَوسَجَةَ » ، وقَرَأَ :
« فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا »
« 2 » ، لَعَنَ اللَّهُ المُشتَرِكينَ في قَتلِكَ : عَبدَ اللَّهِ الضِّبابِيَّ ، وعَبدَ
هامش
( 1 ) الملهوف : ص 161 ، مثير الأحزان : ص 63 .
( 2 ) سوره احزاب : آيه 23 .