تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
سلام بر عمرو بن قَرَظه انصارى ! 365 . الملهوف : عمرو بن قَرَظه انصارى ، بيرون آمد و از حسين عليه السلام ، اجازه ميدان رفتن گرفت و امام عليه السلام ، اجازه داد . او به سان مشتاقان به پاداش ، جنگيد و در خدمت به فرمان‌رواى آسمان ، بس كوشيد تا اين كه تعداد فراوانى از گروه ابن زياد را كُشت و ميان درستكارى و جهاد ، جمع كرد . تيرى به سوى حسين عليه السلام نمىآمد ، جز آن كه دستش را جلو آن مىگرفت ، و شمشيرى كشيده نمىشد ، جز آن كه با قلبش ، با آن ، رويارويى مىكرد و هيچ آسيبى به حسين عليه السلام نرسيد ، تا آن گاه كه او بر اثر زخم‌هايى زمينگير شد . او به حسين عليه السلام رو كرد و گفت : اى فرزند پيامبر خدا ! آيا [ به پيمانم ] وفا كردم ؟ امام عليه السلام فرمود : « آرى ، تو در بهشت ، پيشِ روى من هستى . سلامِ مرا به پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله برسان و به او بگو كه : من ، در پى [ تو ] مىآيم » . سپس جنگيد تا كشته شد . خشنودى خدا ، بر او باد ! « 1 »

3 / 29 مُسلم بن عَوسَجه

مسلم بن عَوسَجه اسدى ، كنيه‌اش ابو حَجْل و مردى شجاع و عابد و يكى از برجسته‌ترين ياران امام حسين عليه السلام در ماجراى كربلا بوده است . وى در نهضت كوفه و همكارى با مسلم بن عقيل ، فعّاليت چشمگيرى داشت ؛ او پس از شكست نهضت كوفه ، خود را در كربلا به امام حسين عليه السلام رساند و عاشقانه در
هامش
( 1 ) خَرَجَ عَمرُو بنُ قَرَظَةَ الأَنصارِيُّ فَاستَأذَنَ الحُسَينَ عليه السلام فَأَذِنَ لَهُ ، فَقاتَلَ قِتالَ المُشتاقينَ إلَى الجَزاءِ ، وبالَغَ في خِدمَةِ سُلطانِ السَّماءِ ، حَتّى قَتَلَ جَمعاً كَثيراً مِن حِزبِ ابنِ زِيادٍ ، وجَمَعَ بَينَ سَدادٍ وجِهادٍ ، وكانَ لا يَأتي إلَى الحُسَين عليه السلام سَهمٌ إلَّا اتَّقاهُ بِيَدِهِ ، ولا سَيفٌ إلّا تَلَقّاهُ بِمُهجَتِهِ ، فَلَم يَكُن يَصِلُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام سوءٌ حَتّى اثخِنَ بِالجِراحِ ، فَالتَفَتَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام وقالَ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ أوَفَيتُ ؟ قالَ : نَعَم ، أنتَ أمامي فِي الجَنَّةِ ، فَاقرَأ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله عَنِّي السَّلامَ وأعلِمهُ أنّي فِي الأَثَرِ ، فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ 368 ( الملهوف : ص 162 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 22 ) .