تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
كند - با ده مرد از ياران حسين عليه السلام ، به او حمله بُردند و آنان را از خيمه‌ها ، عقب راندند . شمر بن ذى الجوشن نيز به آنان ، حمله آورد و برخى از آنان را كُشت و بقيّه را به جايگاه‌هايشان ، باز گردانْد . در اين هنگام ، زُهَير بن قَين ، خطاب به حسين عليه السلام ، چنين سرود : امروز ، جدّت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله را ديدار مىكنيم و نيز حسن و على مرتضى را و [ جعفر ، ] جوانِ شجاع پرواز كننده [ در بهشت ] را . چون ياران حسين عليه السلام كم بودند ، كشته شدنشان معلوم مىشد ؛ امّا ياران عمر بن سعد ، فراوان بودند و كشته شدنشان معلوم نمىشد . جنگ و كارزار ، سخت شد و كشته و زخمى در ميان ياران ابا عبد اللَّه الحسين عليه السلام ، فراوان شد تا آن كه ظهر شد و حسين عليه السلام با يارانش ، نماز خوف خوانْد . « 1 »
هامش
( 1 ) تَراجَعَ القَومُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَحَمَلَ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللَّهُ عَلى أهلِ المَيسَرَةِ ، فَثَبَتوا لَهُ فَطاعَنوهُ ، وحُمِلَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ مِن كُلِّ جانِبٍ ، وقاتَلَهُم أصحابُ الحُسَينِ عليه السلام قِتالًا شَديداً ، فَأَخَذَت خَيلُهُم تَحمِلُ ، وإنَّما هِيَ اثنانِ وثَلاثونَ فارِساً ، فَلا تَحمِل عَلى جانِبٍ مِن خَيلِ الكوفَةِ إلّا كَشَفَتهُ . فَلَمّا رَأى ذلِكَ عُروَةُ بنُ قَيسٍ - وهُوَ عَلى خَيلِ أهلِ الكوفَةِ - بَعَثَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ : أما تَرى ما تَلقى خَيلي مُنذُ اليَومِ مِن هذِهِ العِدَّةِ اليَسيرَةِ ؟ ابعَث إلَيهِمُ الرِّجالَ وَالرُّماةَ ، فَبَعَثَ عَلَيهِم بِالرُّماةِ ، فَعُقِرَ بِالحُرِّ بنِ يَزيدَ فَرَسُهُ ، فَنَزَلَ عَنهُ ، وجَعَلَ يَقولُ :إن تَعقِروا بي فَأَنَا ابنُ الحُرِّ * أشجَعُ مِن ذي لِبَدٍ هِزَبرِويَضرِبُهُم بِسَيفِهِ ، وتَكاثَروا عَلَيهِ ، فَاشتَرَكَ في قَتلِهِ أيّوبُ بنُ مُسَرِّحٍ ورَجُلٌ آخَرُ مِن فُرسانِ أهلِ الكوفَةِ . وقاتَلَ أصحابُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام القَومَ أشَدَّ قِتالٍ حَتَّى انتَصَفَ النَّهارُ ، فَلَمّا رَأَى الحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ - وكانَ عَلَى الرُّماةِ - صَبرَ أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام ، تَقَدَّمَ إلى أصحابِهِ - وكانوا خَمسَمِئَةِ نابِلٍ - أن يَرشُقوا أصحابَ الحُسَينِ عليه السلام بِالنَّبلِ ، فَرَشَقوهُم ، فَلَم يَلبَثوا أن عَقَروا خُيولَهُم ، وجَرَحُوا الرِّجالَ وأرجَلوهُم ، وَاشتَدَّ القِتالُ بَينَهُم ساعَةً . وجاءَهُم شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ في أصحابِهِ ، فَحَمَلَ عَلَيهِم زُهَيرُ بنُ القَينِ رَحِمَهُ اللَّهُ في عَشَرَةِ رِجالٍ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَكَشَفَهُم عَنِ البُيوتِ ، وعَطَفَ عَلَيهِم شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ ، فَقَتَلَ مِنَ القَومِ ، ورَدَّ الباقينَ إلى مَواضِعِهِم ، وأنشَأَ زُهَيرُ بنُ القَينِ يَقولُ مُخاطِباً لِلحُسَينِ عليه السلام :اليَومَ نَلقى جَدَّكَ النَّبِيّا * وحَسَناً وَالمُرتَضى عَلِيّاًوذَا الجَناحَينِ الفَتَى الكَمِيّا وكانَ القَتلُ يَبينُ في أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام ؛ لِقِلَّةِ عَدَدِهِم ، ولا يَبينُ في أصحابِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ؛ لِكَثرَتِهِم ، وَاشتَدَّ القِتالُ وَالتَحَمَ ، وكَثُرَ القَتلُ وَالجِراحُ في أصحابِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ عليه السلام إلى أن زالَتِ الشَّمسُ ، فَصَلَّى الحُسَينُ عليه السلام بِأَصحابِهِ صَلاةَ الخَوفِ 341 ( الإرشاد : ج 2 ص 104 ، إعلام الورى : ج 1 ص 463 ) .