معلوم نمىگشت ؛ زيرا آنان ، فراوان بودند .
هنگامى كه ابوثُمامه عمرو بن عبد اللَّه صائدى چنين ديد ، به حسين عليه السلام گفت : اى ابا عبد اللَّه ! جانم به فدايت ! مىبينم كه اينان ، به تو نزديك شدهاند . نه . به خدا سوگند ، كُشته نمىشوى تا من - اگر خدا بخواهد - ، پيش از تو كُشته شوم ! دوست دارم كه پروردگارم را در حالى ملاقات كنم كه اين نمازى را كه وقتش فرا رسيده ، بخوانم .
حسين عليه السلام ، سرش را بلند كرد و سپس فرمود : « از نماز ، ياد كردى . خداوند ، تو را از نمازگزارانِ ذكرگو قرار دهد ! آرى . اكنون ، اوّلِ وقت آن است » .
سپس فرمود : « از آنان بخواهيد كه از ما دست بكِشند تا نماز بخوانيم » .
حُصَين بن تميم ، به ايشان گفت : آن [ نماز ] ، پذيرفته نمىشود !
حبيب بن مُظاهر به او گفت : پذيرفته نمىشود ؟ ! پنداشتهاى كه نماز ، از خاندان پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله قبول نمىشود و از تو - اى درازگوش - ، پذيرفته مىشود ؟ ! . . .
ابو ثُمامه صاعدى ، يكى از پسرعموهايش را كه در لشكر دشمن بود ، كُشت . سپس ، نماز ظهر را خواندند . حسين عليه السلام با ايشان ، نماز خوف گزارد و آن گاه ، بعد از ظهر ، دوباره جنگيدند و جنگ ، بالا گرفت . « 1 »
هامش
( 1 )
فَلا يَزالُ الرَّجُلُ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام قَد قُتِلَ ، فَإِذا قُتِلَ مِنهُمُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلانِ تَبَيَّنَ فيهِم ، واولئِكَ كَثيرٌ لا يَتَبَيَّنُ فيهِم ما يُقتَلُ مِنهُم .
قالَ : فَلَمّا رَأى ذلِكَ أبو ثُمامَةَ عَمرُو بنُ عَبدِ اللَّهِ الصّائِدِيُّ قالَ لِلحُسَينِ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، نَفسي لَكَ الفِداءُ ! إنّي أرى هؤُلاءِ قَدِ اقتَرَبوا مِنكَ ، ولا وَاللَّهِ ، لا تُقتَلُ حَتّى اقتَلَ دونَكَ إن شاءَ اللَّهُ ، واحِبُّ أن ألقى رَبّي وقَد صَلَّيتُ هذِهِ الصَّلاةَ الَّتي دَنا وَقتُها .
قالَ : فَرَفَعَ الحُسَينُ عليه السلام رَأسَهُ ، ثُمَّ قالَ : ذَكَرتَ الصَّلاةَ ، جَعَلَكَ اللَّهُ مِنَ المُصَلّينَ الذّاكِرينَ ! نَعَم ، هذا أوَّلُ وَقتِها ، ثُمَّ قالَ : سَلوهُم أن يَكُفُّوا عَنّا حَتّى نُصَلِّيَ .
فَقالَ لَهُمُ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ : إنَّها لا تُقبَلُ ! فَقالَ لَهُ حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ : لا تُقبَلُ ؟ ! زَعَمتَ الصَّلاةَ مِن آلِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله لا تُقبَلُ ، وتُقبَلُ مِنكَ يا حِمارُ ؟ ! . . .
وقَتَلَ أبو ثُمامَةَ الصّائِدِيُّ ابنَ عَمٍّ لَهُ كانَ عَدُوّاً لَهُ ، ثُمَّ صَلُّوا الظُّهرَ ، صَلّى بِهِمُ الحُسَينُ عليه السلام صَلاةَ الخَوفِ ، ثُمَّ اقتَتَلوا بَعدَ الظُّهرِ ، فَاشتَدَّ قِتالُهُم 343
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 439 - 441 ، الكامل فى التاريخ : ج 2 ص 567 ) .