2 / 10 شدّت جنگ در نيمه روز
337 . أنساب الأشراف : حسين عليه السلام ، بر مَركبش سوار شد و قرآن را در دامان خود و پيشِ رويش گذاشت . امّا اين اقدام ، جز بر هجوم و جسارت دشمنان به او نيفزود . و عمر بن سعد ، حُصَين بن تميم را فرا خواند و دسته زرهپوش و پانصد تيرانداز را با او همراه كرد . آنان ، ياران حسين عليه السلام را تيرباران كردند تا اسبهايشان را از پاى در آوردند و همه لشكر حسين عليه السلام ، پياده شدند و در نيمه روز ، به شدّت و بدون توقّف جنگيدند و با نزديك و يكجا قرار دادن خيمهها و افروختن آتش در پشتِ خود ، كارى كرده بودند كه فقط از يك جبهه ، امكان رويارويى با آنها بود .
عمر سعد ، به تخريب خيمهها و سنگرهايشان فرمان داد كه با نيزهها و شمشيرهاى خود ، آنها را دريدند و شمر ، از جناح چپ ، يورش بُرد تا آن جا كه با نيزهاش به خيمه حسين عليه السلام زد و فرياد كشيد : برايم آتش بياوريد تا اين خيمه را با اهلش بسوزانم !
شيوَن و وِلوِله ، ميان زنان برخاست و از خيمه ، بيرون دويدند . حسين عليه السلام فرمود : « واى بر تو ! آيا آتش مىخواهى تا خيمهام را با اهلم بسوزانى ؟ » . « 1 »
هامش
( 1 )
رَكِبَ الحُسَينُ عليه السلام دابَّةً لَهُ ، ووَضَعَ المُصحَفَ في حِجرِهِ بَينَ يَدَيهِ ، فَما زادَهُم ذلِكَ إلّا إقداماً عَلَيهِ ، ودَعا عُمَرُ بنُ سَعدٍ الحُصَينَ بنَ تَميمٍ ، فَبَعَثَ مَعَهُ المُجَفَّفَةَ وخَمسَمِئَةٍ مِنَ المُرامِيَةِ ، فَرَشَقُوا الحُسَينَ عليه السلام وأصحابَهُ بِالنَّبلِ حَتّى عَقَروا خُيولَهُم ، فَصاروا رَجّالَةً كُلُّهُم ، وَاقتَتَلوا نِصفَ النَّهارِ أشَدَّ قِتالٍ وأبرَحَهُ ، وجَعَلوا لا يَقدِرونَ عَلى إتيانِهِم إلّا مِن وَجهٍ واحِدٍ ؛ لِاجتِماعِ أبنِيَتِهِم وتَقارُبِها ، ولِمَكانِ النّارِ الَّتي أوقَدوها خَلفَهُم .
وأمَرَ عُمَرُ بِتَخريقِ أبنِيَتِهِم وبُيوتِهِم ، فَأَخَذوا يُخرِقونَها بِرِماحِهِم وسُيوفِهِم ، وحَمَلَ شِمرٌ فِي المَيسَرَةِ حَتّى طَعَنَ فُسطاطَ الحُسَينِ عليه السلام بِرُمحِهِ ، ونادى : عَلَيَّ بِالنّارِ حَتّى احرِقَ هذَا البَيتَ عَلى أهلِهِ ، فَصِحنَ النِّساءُ ووَلوَلنَ ، وخَرَجنَ مِنَ الفُسطاطِ .
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : وَيحَكَ ، أتَدعو بِالنّارِ لِتُحرِقَ بَيتي عَلى أهلي ؟ 340
( أنساب الأشراف : ج 3 ص 401 ) .