اين تيرها ، پيكهاى اين قوم به سوى شماست » .
آن دو گروه ، ساعتى با هم جنگيدند و به يكديگر حمله كردند تا اين كه گروهى از ياران حسين عليه السلام ، كشته شدند . « 1 »
330 . تاريخ اليعقوبى : فردا كه رسيد ، حسين عليه السلام بيرون آمد و با مردم ، سخن گفت و حقّش را بر آنان ، بزرگ شمرد و خداى عزّوجلّ و پيامبرش را به آنان ، يادآورى كرد و از آنان خواست كه مانع بازگشتش نشوند ؛ امّا آنان ، جز نبرد را نپذيرفتند و يا آن كه او را دستگير كرده ، نزد عبيد اللَّه بن زياد ببرند . حسين عليه السلام ، يكى پس از ديگرى ، با دستهها و حتّى افراد آنان ، گفتگو كرد ؛ ولى آنان مىگفتند : ما نمىفهميم چه مىگويى !
حسين عليه السلام به يارانش روى آورد و گفت : « اينان ، جز مرا نمىخواهند و شما ، آنچه را به عهده داشتيد ، به انجام رسانديد . آزاديد كه برويد » .
آنان گفتند : به خدا سوگند كه نمىرويم - اى فرزند پيامبر خدا - تا جانمان را سپرِ جان تو كنيم . جزايشان ، نيكى باد ! « 2 »
331 . إثبات الوصيّة : هنگامى كه ابن زياد براى جنگ با حسين عليه السلام ، لشكر خود را رو به روى
هامش
( 1 )
فَتَقَدَّمَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، ورَمى نَحوَ عَسكَرِ الحُسَينِ عليه السلام بِسَهمٍ ، وقالَ : اشهَدوا لي عِندَ الأَميرِ أنّي أوَّلُ مَن رَمى ، وأقبَلَتِ السِّهامُ مِنَ القَومِ كَأَنَّهَا القَطرُ .
فَقالَ عليه السلام لِأَصحابِهِ : قوموا رَحِمَكُمُ اللَّهُ إلَى المَوتِ الَّذي لا بُدَّ مِنهُ ؛ فَإِنَّ هذِهِ السِّهامَ رُسُلُ القَومِ إلَيكُم .
فَاقتَتَلوا ساعَةً مِنَ النَّهارِ حَملَةً وحَملَةً ، حَتّى قُتِلَ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام جَماعَةٌ 332
( الملهوف : ص 158 ؛ الفتوح : ج 5 ص 100 ) .
( 2 )
لَمّا كانَ مِنَ الغَدِ خَرَجَ [ الحُسَينُ عليه السلام ] فَكَلَّمَ القَومَ ، وعَظَّمَ عَلَيهِم حَقَّهُ ، وذَكَّرَهُمُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَهُ ، وسَأَلَهُم أن يُخَلّوا بَينَهُ وبَينَ الرُّجوعِ ، فَأَبَوا إلّا قِتالَهُ ، أو أخذَهُ حَتّى يَأتوا بِهِ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُ القَومَ بَعدَ القَومِ وَالرَّجُلَ بَعدَ الرَّجُلِ ، فَيَقولونَ : ما نَدري ما تَقولُ .
فَأَقبَلَ عَلى أصحابِهِ ، فَقالَ : إنَّ القَومَ لَيسوا يَقصِدونَ غَيري ، وقَد قَضَيتُم ما عَلَيكُم ، فَانصَرِفوا ، فَأَنتُم في حِلٍّ .
فَقالوا : لا وَاللَّهِ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، حَتّى تَكونَ أنفُسُنا قَبلَ نَفسِكَ ، فَجَزاهُمُ الخَيرَ 333
( تاريخ اليعقوبى : ج 2 ص 244 ) .