ملعونى از همراهان شمر بن ذى الجوشن ، فرياد كشيد : به خداى كعبه سوگند ، ما پاكيزگانيم و شما ، پليديد ، و ما از شما ، جدا گشتهايم !
بُرَير ، نمازش را قطع كرد و ندا داد : اى فاسق ! اى تبهكار ! اى دشمن خدا ! آيا مانند تويى ، از پاكيزگان است ؟ ! تو جز چارپايى بىخِرد ، نيستى . تو را به آتش روز قيامت و عذاب دردناك ، بشارت باد !
شمر بن ذى الجوشن - كه خدا لعنتش كند - ، بر سرِ او داد كشيد و گفت : اى گوينده ! خداوند - تبارك و تعالى - ، تو را و همراهت حسين را به زودى مىكُشد .
بُرَير به او گفت : اى دشمن خدا ! آيا مرا از مرگ مىترسانى ؟ به خدا سوگند ، مرگ ، از زندگى با شما ، براى ما دوست داشتنىتر است . به خدا سوگند ، كسانى كه خون فرزندان و خاندان محمّد صلى اللَّه عليه و آله را مىريزند ، به شفاعتش نمىرسند .
مردى از ياران حسين عليه السلام به سوى بُرَير بن حُضَير آمد و به او گفت : خدايت رحمت كند ، اى برير ! ابا عبد اللَّه عليه السلام به تو مىفرمايد : « به جايگاهت ، باز گرد و با آنان سخن مگو ، كه - به جانم سوگند - ، اگر مؤمنِ آل فرعون ، قومش را نصيحت كرد و دعوت را به آخر رساند ، تو نيز نصيحت كردى و آن را به آخر رساندى » . « 1 »
هامش
( 1 )
أقبَلَ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ - لَعَنَهُ اللَّهُ - في نِصفِ اللَّيلِ ومَعَهُ جَماعَةٌ مِن أصحابِهِ حَتّى تَقارَبَ مِن عَسكَرِ الحُسَينُ عليه السلام ، وَالحُسَينُ عليه السلام قَد رَفَعَ صَوتَهُ وهُوَ يَتلو هذِهِ الآيَةَ« وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ )، إلى آخِرِها .
قالَ : فَصاحَ لَعينٌ مِن أصحابِ شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ : نَحنُ ورَبِّ الكَعبَةِ الطَّيِّبونَ ، وأنتُمُ الخَبيثونَ ! وقَد مُيِّزنا مِنكُم .
قالَ : فَقَطَعَ بُرَيرٌ الصَّلاةَ ، فَناداهُ : يا فاسِقُ ! يا فاجِرُ ! يا عَدُوَّ اللَّهِ ! أمِثلُكَ يَكونُ مِنَ الطَّيِّبينَ ؟ ! ما أنتَ إلّا بَهيمَةٌ ولا تَعقِلُ ، فَأَبشِر بِالنّارِ يَومَ القِيامَةِ وَالعَذابِ الأَليمِ . قالَ : فَصاحَ بِهِ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ - لَعَنَهُ اللَّهُ - وقالَ : أيُّهَا المُتَكَلِّمُ ، إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى قاتِلُكَ وقاتِلُ صاحِبِكَ عَن قَريبٍ .
فَقالَ لَهُ بُرَيرٌ : يا عَدُوَّ اللَّهِ ! أبِالمَوتِ تُخَوِّفُني ، وَاللَّهِ ، إنَّ المَوتَ أحَبُّ إلَينا مِنَ الحَياةِ مَعَكُم ! وَاللَّهِ ، لا يَنالُ شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله قَومٌ أراقوا دِماءَ ذُرِّيَّتِهِ وأهلِ بَيتِهِ .
قالَ : وأقبَلَ رَجُلٌ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام إلى بُرَيرِ بنِ حُضَيرٍ ، فَقالَ لَهُ : رَحِمَكَ اللَّهُ يا بُرَيرُ ! إنَّ أبا عَبدِ اللَّهِ يَقولُ لَكَ : ارجِع إلى مَوضِعِكَ ولا تُخاطِبِ القَومَ ، فَلَعَمري لَئِن كانَ مُؤمِنُ آلِ فِرعَونَ نَصَحَ لِقَومِهِ وأبلَغَ فِي الدُّعاءِ ، فَلَقَد نَصَحتَ وأبلَغتَ فِي النُّصحِ 313
( الفتوح : ج 5 ص 99 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 1 ص 251 ) .