تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
سعد ، گِرد آورد ، و اين ، هنگام غروب بود . من ، بيمار بودم . خودم را به او نزديك كردم تا سخنش را بشنوم . شنيدم كه پدرم به يارانش مىگويد : « خداوند - تبارك و تعالى - را با بهترين ثناها ، مىستايم و او را بر شادى و سختى ، ستايش مىكنم . خدايا ! تو را بر اين مىستايم كه به نبوّت ، گرامىمان داشتى و قرآن را به ما آموختى و در دين ، بينايمان گرداندى و برايمان ، گوش و چشم و دل ، قرار دادى و ما را از مشركان ، قرار ندادى . امّا بعد ، من ، يارانى شايسته‌تر و بهتر از ياران خود نمىشناسم و خانواده‌اى بهتر از خانواده‌ام ، در نيكى كردن و صِله ارحام ، سراغ ندارم . خداوند ، از جانب من به همه شما ، جزاى خير دهد ! هان ! من گمان دارم كه روز [ كارزار ] ما با اين دشمنان ، فرداست . هان كه من ، نظرم را برايتان گفتم ! همگى آزاديد كه برويد . تعهّدى به من نداريد . اين [ سياهىِ ] شب ، شما را پوشانده است . آن را مَركب خود سازيد » . « 1 »

1 / 18 پاسخ خانواده و ياران امام عليه السلام

300 . تاريخ الطبرى - به نقل از ضحّاك بن عبد اللَّه مِشرَقى - : من و مالك بن نضْر ارحَبى ، بر حسين عليه السلام وارد شديم . . . . چون شب شد ، فرمود : « اين ، [ سياهىِ ] شب است كه شما را پوشانده است . آن
هامش
( 1 ) جَمَعَ الحُسَينُ عليه السلام أصحابَهُ بَعدَما رَجَعَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، وذلِكَ عِندَ قُربِ المَساءِ ، قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : فَدَنَوتُ مِنهُ لِأَسمَعَ وأنَا مَريضٌ ، فَسَمِعتُ أبي وهُوَ يَقولُ لِأَصحابِهِ : اثني عَلَى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى أحسَنَ الثَّناءِ ، وأحمَدُهُ عَلَى السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ ، اللَّهُمَّ إنّي أحمَدُكَ عَلى أن أكرَمتَنا بِالنُّبُوَّةِ ، وعَلَّمتَنَا القُرآنَ ، وفَقَّهتَنا فِي الدّينِ ، وجَعَلتَ لَنا أسماعاً وأبصاراً وأفئِدَةً ، ولَم تَجعَلنا مِنَ المُشرِكينَ . أمّا بَعدُ ، فَإِنّي لا أعلَمُ أصحاباً أولى ولا خَيراً مِن أصحابي ، ولا أهلَ بَيتٍ أبَرَّ ولا أوصَلَ مِن أهلِ بَيتي ، فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنّي جَميعاً خَيراً ، ألا وإنّي أظُنُّ يَومَنا مِن هؤُلاءِ الأَعداءِ غَداً ، ألا وإنّي قَد رَأَيتُ لَكُم ، فَانطَلِقوا جَميعاً في حِلٍّ ، لَيسَ عَلَيكُم مِنّي ذِمامٌ ، هذا لَيلٌ قَد غَشِيَكُم ، فَاتَّخِذوهُ جَمَلًا 301 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 418 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 91 ) .