297 . الملهوف : هنگامى كه حسين عليه السلام ، حرصورزى دشمن را در شتاب براى نبرد و اندك بودن بهرهمندىشان از اندرز و سخن را ديد ، به برادرش عبّاس عليه السلام فرمود : « اگر مىتوانى ، آنان را امروز از [ نبرد با ] ما منصرف كنى ، بكن ، تا امشب را براى پروردگارمان ، نماز بگزاريم كه او مىداند من ، نماز گزاردن براى او و تلاوت كتابش را دوست دارم » .
عبّاس عليه السلام ، اين را از ايشان خواست و عمر بن سعد ، درنگ كرد . عمرو بن حَجّاج زَبيدى ، به او گفت : به خدا سوگند ، اگر آنان ترك و ديلم نيز بودند و اين را خواسته بودند ، موافقت مىكرديم ، حال كه خاندان محمّد صلى اللَّه عليه و آله هستند ، چگونه نپذيريم ؟ !
از اين رو ، لشكر عمر بن سعد ، موافقت كرد .
حسين عليه السلام ، نشسته ، خوابش بُرد . سپس بيدار شد و گفت : « اى خواهر ! اين ساعت ، جدّم محمّد صلى اللَّه عليه و آله و پدرم على عليه السلام ، و مادرم فاطمه عليها السلام و برادرم حسن عليه السلام را در عالم رؤيا ديدم كه مىگفتند : " اى حسين ! تو به زودى ، ( بر اساس برخى روايتها : فردا ) به سوى ما مىآيى " » .
زينب عليها السلام ، بر صورت خود زد و شيوَنى كشيد . حسين عليه السلام به او فرمود : « آرامتر ! دشمن را شماتتكننده ما مكن » . « 1 »
هامش
( 1 )
لَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام حِرصَ القَومِ عَلى تَعجيلِ القِتالِ وقِلَّةَ انتِفاعِهِم بِالوَعظِ وَالمَقالِ ، قالَ لِأَخيهِ العَبّاسِ عليه السلام : إنِ استَطَعتَ أن تَصرِفَهُم عَنّا في هذَا اليَومِ فَافعَل ؛ لَعَلَّنا نُصَلّي لِرَبِّنا في هذِهِ اللَّيلَةِ ، فَإِنَّهُ يَعلَمُ أنّي احِبُّ الصَّلاةَ لَهُ وتِلاوَةَ كِتابِهِ .
قالَ الرّاوي : فَسَأَلَهُمُ العَبّاسُ عليه السلام ذلِكَ ، فَتَوَقَّفَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، فَقالَ لَهُ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ : وَاللَّهِ ، لَو أنَّهُم مِنَ التُّركِ وَالدَّيلَمِ وسَأَلوا ذلِكَ لَأَجَبناهُم ، فَكَيفَ وهُم آلُ مُحَمَّدٍ ؟ ! فَأَجابوهُم إلى ذلِكَ .
قالَ الرّاوي : وجَلَسَ الحُسَينُ عليه السلام فَرَقَدَ ، ثُمَّ استَيقَظَ وقالَ : يا اختاه إنّي رَأَيتُ السّاعَةَ جَدّي مُحَمَّداً صلى اللَّه عليه و آله وأبي عَلِيّاً وامّي فاطِمَةَ وأخِي الحَسَنَ عليهم السلام ، وهُم يَقولونَ : يا حُسَينُ ، إنَّكَ رائِحٌ إلَينا عَن قَريبٍ ، وفي بَعضِ الرِّواياتِ : غَداً .
قالَ الرّاوي : فَلَطَمَت زَينَبُ عليها السلام وَجهَها ، وصاحَت ، فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السلام : مَهلًا ! لا تُشمِتِي القَومَ بِنا 299
( الملهوف : ص 150 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 391 ) .