دوزخ ، قرار مىگيرى و دوزخ را بر مىگزينى ؟ ! » . « 1 »
1 / 4 - 2 برگُزيدن دوزخ
269 . تاريخ الطبرى - به نقل از عمّار دُهْنى ، از امام باقر عليه السلام - : عبيد اللَّه بن زياد ، فرمانروايى رى را به عمر بن سعد بن ابى وقّاص سپرد و فرمان [ حكومت ] را به او داد و گفت : مرا از اين مرد ( يعنى حسين عليه السلام ) ، آسوده كن .
عمر گفت : مرا معاف بدار ؛ امّا ابن زياد نپذيرفت . عمر گفت : امشب را به من مهلت بده .
به او مهلت داد . عمر ، در كارش انديشيد و چون صبح شد ، نزد ابن زياد آمد و آنچه را بِدان فرمان يافته بود ، پذيرفت . سپس عمر بن سعد ، به سوى امام عليه السلام ، روانه شد . « 2 »
270 . تاريخ الطبرى : عُقْبة بن سَمعان مىگويد : سبب خارج شدن عمر بن سعد به سوى حسين عليه السلام ، اين بود كه عبيد اللَّه بن زياد ، او را بر چهار هزار تن از كوفيان ، گماشته بود تا آنان را به سوى دَستَبى « 3 » ببرد و با ديلميان - كه به دستَبى رفته و بر آن جا ، چيره شده بودند - ، رويارويى كند . ابن زياد ، فرمان حكومت رى را به نام عمر نوشت و فرمان حركت را به او داد . او بيرون رفت و در حمّام اعيَن ، خيمه لشكر را بر پا كرد .
هامش
( 1 )
قالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ : كَيفَ أنتَ إذا قُمتَ مَقاماً تُخَيَّرُ فيهِ بَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، فَتَختارُ النّارَ ؟ ! 270
( تهذيب الكمال : ج 21 ص 359 ، الكامل فى التاريخ : ج 2 ص 683 ) .
( 2 )
كانَ عُمَرُ بنُ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ قَد وَلّاهُ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ الرَّيَّ ، وعَهِدَ إلَيهِ عَهدَهُ ، فَقالَ : اكفِني هذَا الرَّجُلَ [ أيِ الحُسَينَ عليه السلام ] . قالَ : أعفِني ، فَأَبى أن يُعفِيَهُ ، قالَ : فَأَنظِرنِي اللَّيلَةَ ، فَأَخَّرَهُ ، فَنَظَرَ في أمرِهِ ، فَلَمّا أصبَحَ غَدا عَلَيهِ راضِياً بِما امِرَ بِهِ ، فَتَوَجَّهَ إلَيهِ عُمَرُ بنُ سَعدٍ 271
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 389 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 427 ) .
( 3 ) دَستَبى : دشتْآبى ؛ دستَوا . امروزه دشت قزوين ناميده مىشود كه در جنوب شهر قزوينْ واقع است و بويين زهرا و آوَج در آن قرار گرفتهاند ( ر . ك : جغرافياى تاريخى سرزمينهاى خلافت شرقى : ص 239 ) .