7 / 25 اعلام آمادگى امام عليه السلام و ياران او براى شهادت
251 . تاريخ الطبرى - به نقل از عقبة بن ابى عيزار - : حسين عليه السلام در ذى حُسُم « 1 » ايستاد و حمد و سپاس خدا را به جا آورد و سپس فرمود : « كارها چنان شده كه مىبينيد ! دنيا تغيير يافته و به زشتى ، گراييده است . خير آن ، رفته و پيوسته بدتر شده و از آن ، جز اندكى مانند قطره آبى در ته ظرف و مَعاشى ناچيز چون چراگاه كممايه ، باقى نمانده است . مگر نمىبينيد كه بر پايه حق ، رفتار نمىشود و از باطل ، دورى نمىگردد ؟ حقّا كه مؤمن بايد [ در اين شرايط ] به ديدار خداوند راغب باشد ، كه به نظر من ، بايد شهادت را به جاى مرگ [ طبيعى ] برگزيد ، نه زندگى با ستمگران را كه مايه رنج است » .
هامش
- الانصِرافِ .
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام لِلحُرِّ : ثَكِلَتكَ امُّكَ ! ما تُريدُ ؟ قالَ : أمَا وَاللَّهِ لَو غَيرُكَ مِنَ العَرَبِ يَقولُها لي وهُوَ عَلى مِثلِ الحالِ الَّتي أنتَ عَلَيها ما تَرَكتُ ذِكرَ امِّهِ بِالثُّكلِ أن أقولَهُ كائِناً مَن كانَ ، و لكن وَاللَّهِ ما لي إلى ذِكرِ امِّكَ مِن سَبيلٍ إلّا بِأَحسَنِ ما يُقدَرُ عَلَيهِ .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : فَما تُريدُ ؟ قالَ الحُرُّ : اريدُ - وَاللَّهِ - أن أنطَلِقَ بِكَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ .
قالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : إذن وَاللَّهِ لا أتبَعُكَ ! فَقالَ لَهُ الحُرُّ : إذَن وَاللَّهِ لا أدَعُكَ ! فَتَرادّا القَولَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ولَمّا كَثُرَ الكَلامُ بَينَهُما قالَ لَهُ الحُرُّ : إنّي لَم اؤمَر بِقِتالِكَ ، وإنَّما امِرتُ ألّا افارِقَكَ حَتّى اقدِمَكَ الكوفَةَ ، فَإِذا أبَيتَ فَخُذ طَريقاً لا تُدخِلُكَ الكَوفَةَ ، ولا تَرُدُّكَ إلَى المَدينَةِ ، تَكونُ بَيني وبَينَكَ نَصَفاً حَتّى أكتُبَ إلَى ابنِ زِيادٍ ، وتَكتُبَ أنتَ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ إن أرَدتَ أن تَكتُبَ إلَيهِ ، أو إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ إن شِئتَ ، فَلَعَلَّ اللَّهَ إلى ذاكَ أن يَأتِيَ بِأَمرٍ يَرزُقُني فيهِ العافِيَةَ مِن أن ابتَلى بِشَيءٍ مِن أمرِكَ .
قالَ : فَخُذ هاهُنا ، فَتَياسَرَ عَن طَريقِ العُذَيبِ وَالقادِسِيَّةِ ، وبَينَهُ وبَينَ العُذَيبِ ثَمانِيَةٌ وثَلاثونَ ميلًا . ثُمَّ إنَّ الحُسَينَ عليه السلام سارَ في أصحابِهِ وَالحُرُّ يُسايِرُهُ ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 400 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 380 ) .
( 1 ) جايى است بين شراف و بيضه ( ر . ك : نقشه شماره 3 در پايان كتاب ) .
در باره محلّ اين سخنرانى ، در كتب تاريخ ، اختلاف است . در تاريخ الطبرى ، « ذى حُسُم » ، در الملهوف ، « عُذَيب الهِجانات » ، در تحف العقول ( ص 245 ) ، « در مسير كربلا » و در المعجم الكبير ( ج 3 ص 114 ح 2842 ) ، « كربلا و به هنگام ورود عمر بن سعد و نزديك شدن نبرد » گفته شده ، كه آنچه ما برگزيديم ، نقل تاريخ الطبرى است .