هدايت كرد ! اگر دنيا براى ما باقى بود و ما در آن ، جاودانه مىبوديم ، همراهى با تو را بر ماندن در دنيا ترجيح مىداديم .
آن گاه ، هلال بن نافع بَجَلى برخاست و گفت : به خدا سوگند ، ما ملاقات پروردگارمان را ناخوش نمىداريم . ما بر نيّتها و بينشهاى خود ، استواريم . آن را كه تو را دوست بدارد ، دوست مىداريم و آن را كه تو را دشمن بدارد ، دشمن مىداريم .
بُرَير بن حُصَين برخاست و گفت : به خدا سوگند - اى پسر پيامبر - خداوند بر ما منّت نهاده كه در سپاه تو نبرد كنيم و بدنهاى ما در راه تو ، قطعه قطعه گردد ، بِدان اميد كه جدّ تو در روز قيامت ، شفيع ما باشد . « 1 »
7 / 26 سخنرانى امام عليه السلام براى ياران خود و ياران حُر
253 . تاريخ الطبرى - به نقل از عقبة بن ابى عَيزار - : حسين عليه السلام در بَيَضه « 2 » براى ياران خويش و ياران حُر ، سخنرانى كرد . نخست حمد و سپاس خدا را به جا آورد و سپس فرمود :
هامش
( 1 )
فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام خَطيباً في أصحابِهِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، وذَكَرَ جَدَّهُ فَصَلّى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّهُ قَد نَزَلَ بِنا مِنَ الأَمرِ ما قَد تَرَونَ ، وإنَّ الدُّنيا قَد تَنَكَّرَت وتَغَيَّرَت ، وأدبَرَ مَعروفُها وَاستَمَرَّت جَذّاءَ ، ولَم يَبقَ مِنها إلّا صُبابةٌ كَصُبابَةِ الإِناءِ ، وخَسيسُ عَيشٍ كَالمَرعى الوَبيلِ ، ألا تَرَونَ إلَى الحَقِّ لا يُعمَلُ بِهِ ، وإلَى الباطِلِ لا يُتَناهى عَنهُ ! لِيَرغَبِ المُؤمِنُ في لِقاءِ رَبِّهِ مُحِقّاً ، فَإِنّي لا أرى المَوتَ إلّا سَعادَةً وَالحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلّا بَرَماً .
فَقامَ زُهَيرُ بنُ القَينِ ، فَقالَ : لَقَد سَمِعنا - هَدانا اللَّهُ بِكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ - مَقالَتَكَ ، ولَو كانَتِ الدُّنيا لَنا باقِيَةً ، وكُنّا فيها مُخَلَّدينَ ، لَآثَرَنا النُّهوضَ مَعَكَ عَلَى الإِقامَةِ فيها .
قالَ : ووَثَبَ هِلالُ بنُ نافِعٍ البَجَلِيُّ ، فَقالَ : وَاللَّهِ ما كَرِهنا لِقاءَ رَبِّنا ، وإنّا عَلى نِيّاتِنا وبَصائِرِنا ، نُوالي مَن والاكَ ونُعادي مَن عاداكَ .
قالَ : وقامَ بُرَيرُ بنُ حُصَينٍ ، فَقالَ : وَاللَّهِ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، لَقَد مَنَّ اللَّهُ بِكَ عَلَينا أن نُقاتِلَ بَينَ يَدَيكَ ، فَتُقَطَّعُ فيكَ أعضاؤُنا ، ثُمَّ يَكونُ جَدُّكَ شَفيعَنا يَومَ القِيامَةِ 253
( الملهوف : ص 138 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 113 ) .
( 2 ) بَيَضه : آبگاهى متعلّق به قبيله بنى يربوع كه ميان واقصه و عُذَيب ، واقع شده است ( معجم البلدان : ج 1 ص 532 . نيز ، ر . ك : نقشه شماره 3 در پايان كتاب ) .