4 / 28 گريه مسلم بر امام حسين عليه السلام و خانوادهاش
169 . تاريخ الطبرى - به نقل از قُدامة بن سعيد بن زائدة بن قدامه ثقفى - : استرى آوردند و مسلم را بر آن ، سوار كردند و دورش را گرفتند و شمشيرش را برداشتند . در اين حال ، مسلم - كه گويا از زندگى و جانش نااميد شده بود - ، اشكش جارى شد و گفت : اين ، آغاز نيرنگ است .
محمّد بن اشعث گفت : اميدوارم برايت مشكلى پيش نيايد .
مسلم گفت : اين ، جز آرزويى بيش نيست . كجاست امان شما ؟
« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
. و گريه كرد .
عمرو بن عبيد اللَّه بن عبّاس ، به مسلم گفت : كسى كه دنبال چيزى است مانند آنچه تو دنبال آنى ، وقتى چنين حوادثى برايش رخ مىدهد ، گريه نمىكند .
مسلم گفت : به خدا سوگند ، من براى جان خود ، گريه نمىكنم و براى كشتن خويش ، مرثيه نمىخوانم ، گرچه يك لحظه زيان [ و گرفتارى ] را هم بر خويش نمىپسندم ؛ امّا [ اكنون ] براى خاندانم گريه مىكنم كه به سمت من مىآيند . من براى حسين و خاندان حسين ، گريه مىكنم . « 1 »
هامش
( 1 )
واتِيَ [ مُسلِمٌ ] بِبَغلَةٍ فَحُمِلَ عَلَيها ، وَاجتَمَعوا حَولَهُ ، وَانتَزَعوا سَيفَهُ مِن عُنُقِهِ ، فَكَأَنَّهُ عِندَ ذلِكَ أيِسَ مِن نَفسِهِ ، فَدَمَعَت عَيناهُ ، ثُمَّ قالَ : هذا أوَّلُ الغَدرِ .
قالَ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ : أرجو ألّا يَكونَ عَلَيكَ بَأسٌ .
قالَ : ما هُوَ إلّا الرَّجاءُ ، أينَ أمانُكُم ؟ إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، وبَكى ، فَقالَ لَهُ عَمرُو بنُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبّاسٍ : إنَّ مَن يَطلُبُ مِثلَ الَّذي تَطلُبُ ، إذا نَزَلَ بِهِ مِثلُ الَّذي نَزَلَ بِكَ لَم يَبكِ !
قالَ : إنّي وَاللَّهِ ما لِنَفسي أبكي ، ولا لَها مِنَ القَتلِ أرثي ، وإن كُنتُ لَم احِبَّ لَها طَرفَةَ عَينٍ تَلَفاً ، ولكِن أبكي لِأَهلِيَ المُقبِلينَ إلَيَّ ، أبكي لِحُسَينٍ وآلِ حُسَينٍ 170
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 374 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 59 ) .