تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
كوفه [ از بالاى قصر ] بر افراد قبيله‌هاى خود ، اشراف پيدا كرده ، برايشان سخن مىگفتند و آنان را باز مىگرداندند . پس پيوسته ياران مسلم ، كم مىشدند تا اين كه شب‌هنگام ، پانصد نفر باقى ماندند و چون هوا تاريك شد ، آنان هم رفتند . « 1 » 153 . الأخبار الطوال : ياران مسلم ، وقتى سخن سران كوفه را شنيدند ، سُست شدند . مرد كوفى به سراغ پسر و برادر و پسرعمويش مىآمد و مىگفت : « باز گرد . ديگران هستند » و زن به سراغ پسر و شوهر و برادرش مىآمد و او را مىگرفت تا برگردد . وقتى مسلم ، نماز عشا را در مسجد خواند ، جز حدود سى مرد با او نبودند . « 2 » 154 . مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : مردم چون سخن بزرگان كوفه را شنيدند ، از اطراف مسلم پراكنده شدند و او را تنها گذاشتند و يكى به ديگرى مىگفت : چرا در فتنه شتاب كنيم ، در حالى كه فردا لشكر شام مىرسد ؟ ! سزاوار است در خانه بنشينيم و آنان را رها كنيم تا خداوند ، ميان آنان ، صلح برقرار كند . زن به سراغ برادر ، پدر ، شوهر و فرزندانش مىآمد و آنها را بر مىگرداند . همان گونه كه روز به پايان مىرسيد ، جمعيت نيز كم مىشدند و وقتى خورشيد غروب كرد ، مسلم با ده نفر باقى ماند . هوا تاريك شد و مسلم ، داخل مسجد اعظم شد تا نماز مغرب بگزارد . همان ده نفر نيز پراكنده شدند . « 3 »
هامش
( 1 ) بَعَثَ عُبَيدُ اللَّهِ إلى وُجوهِ أهلِ الكوفَةِ فَجَمَعَهُم عِندَهُ فِي القَصرِ ، فَلَمّا سارَ إلَيهِ مُسلِمٌ فَانتَهى إلى بابِ القَصرِ ، أشرَفوا عَلى عَشائِرِهِم فَجَعَلوا يُكَلِّمونَهُم ويَرُدّونَهُم ، فَجَعَلَ أصحابُ مُسلِمٍ يَتَسَلَّلونَ حَتّى أمسى في خَمسِمِئَةٍ ، فَلَمَّا اختَلَطَ الظَّلامُ ذَهَبَ اولئِكَ أيضاً 153 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 350 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 426 ) . ( 2 ) لَمّا سَمِعَ أصحابُ مُسلِمٍ مَقالَتَهُم [ أي مَقالَةَ وُجوهِ أهلِ الكوفَةِ ] فَتَروا بَعضَ الفُتورِ . وكانَ الرَّجُلُ مِن أهلِ الكوفَةِ يَأتِي ابنَهُ وأخاهُ وابنَ عَمِّهِ فَيقولُ : انصَرِف ؛ فَإِنَّ النّاسَ يَكفونَكَ ، وتَجيءُ المَرأَةُ إلَى ابنِها وزَوجِها وأخيها فَتَتَعَلَّقُ بِهِ حَتّى يَرجِعَ . فَصَلّى مُسلِمٌ العِشاءَ فِي المَسجِدِ ، و ما مَعَهُ إلّا زُهاءُ ثَلاثينَ رَجُلًا 154 ( الأخبار الطوال : ص 239 ) . ( 3 ) لَمّا سَمِعَ ذلِكَ [ أي مَقالَةَ الأَشرافِ ] النّاسُ ، جَعَلوا يَتَفَرَّقونَ ويَتَخاذَلون عَن مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، ويَقولُ بَعضُهُم لِبَعضٍ : ما نَصنَعُ بِتَعجيلِ الفِتنَةِ وغَداً تَأتينا جُموعُ أهلِ الشّامِ ؟ ! فَيَنبَغي أن نَقعُدَ في مَنازِلِنا ، ونَدَعَ هؤُلاءِ القَومَ حَتّى يُصلِحَ اللَّهُ ذاتَ بَينِهِم . قالَ : وكانَتِ المَرأَةُ تَأتي أخاها وأباها أو زَوجَها أو بَنيها فَتُشَرِّدُهُ ، ثُمَّ جَعَلَ القَومُ يَتَسَلَّلونَ وَالنَّهارُ يَمضي ، فَما غابَتِ الشَّمسُ حَتّى بَقِيَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ في عَشَرَةٍ مِن أصحابِهِ ، وَاختَلَطَ الظَّلامُ فَدَخَلَ مُسلِمٌ المَسجِدَ الأَعظَمَ لِيُصَلِّيَ المَغرِبَ ، فَتَفَرَّقَ عَنهُ العَشَرَةُ 155 ( مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 1 ص 207 ، الفتوح : ج 5 ص 50 ) .