عشيرههاى خود را از اطراف مسلم ، پراكنده سازيد ، و گرنه گردنهاى شما را مىزنم .
آنان بالاى قصر رفتند و با مردم ، سخن گفتند . پس از آن ، كسانى كه با مسلم بودند ، پراكنده و از او جدا شدند . « 1 »
4 / 20 پراكنده شدن مردم از پيرامون پسر عقيل
151 . أنساب الأشراف : ابن زياد ، محمّد بن اشعث بن قيس و كثير بن شهاب حارثى و گروهى ديگر از سران را فرستاد تا مردم را از مسلم بن عقيل و حسين بن على عليه السلام جدا كنند و آنان را از يزيد بن معاويه و لشكر شام و قطع بخششهاى حكومتى و كيفر شدن بىگناه به خاطر گنهكار و حاضر به خاطر غايب ، بترسانند .
ياران مسلم بن عقيل ، از اطراف او پراكنده شدند و شبهنگام ، جز سى مرد ، كسى همراهش نبود . مسلم ، وقتى اوضاع را چنين ديد ، [ از داخل مسجد كوفه ] به سمت درهاى كِنده [ كه به خانههاى قبيله كِنده باز مىشدند ] ، حركت كرد ؛ ولى باقىمانده همراهانش نيز پراكنده شدند و خودش تنها ماند و در كوچههاى كوفه به اين طرف و آن طرف مىرفت ، در حالى كه كسى همراه او نبود . « 2 »
152 . تاريخ الطبرى - به نقل از عمّار دُهْنى ، از امام باقر عليه السلام - : عبيد اللَّه به دنبال سران كوفه فرستاد و آنان را در قصر ، نزد خود جمع كرد . چون مسلم به نزديك قصر رسيد ، سران
هامش
( 1 )
كانَ عِندَ ابنِ زِيادٍ وُجوهُ أهلِ الكوفَةِ ، فَقالَ لَهُم : قوموا فَفَرِّقوا عَشائِرَكُم عَن مُسلِمٍ ، وإلّا ضَرَبتُ أعناقَكُم .
فَصَعِدوا عَلَى القَصرِ وجَعَلوا يُكَلِّمونَهُم ، فَتَفَرَّقَ مَن كانَ مَعَ مُسلِمٍ ، وتَسَلَّلوا عَنهُ 151
( تذكرة الخواصّ : ص 242 ) .
( 2 )
وَجَّهَ [ ابنُ زِيادٍ ] مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ ، وكَثيرَ بنَ شِهابٍ الحارِثِيَّ ، وعِدَّةً مِنَ الوُجوِهِ ، لِيُخَذِّلُوا النّاسَ عَن مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وَالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، ويَتَوَعَّدونَهُم بِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ وخُيولِ أهلِ الشّامِ ، وبِمَنعِ الأَعطِيَةِ ، وأخذِ البَريءِ بِالسَّقيمِ ، وَالشّاهِدِ بِالغائِبِ .
فَتَفَرَّقَ أصحابُ ابنِ عَقيلٍ عَنهُ ، حَتّى أمسى و ما مَعَهُ إلّا نَحوٌ مِن ثَلاثينَ رَجُلًا ، فَلَمّا رَأى ذلِكَ خَرَجَ مُتَوَجِّهاً نَحوَ أبوابِ كِندَةَ ، وتَفَرَّقَ عِنهُ الباقونَ حَتّى بَقِيَ وَحدَهُ ، يَتَلَدَّدُ في أزِقَّةِ الكوفَةِ لَيسَ مَعَهُ أحَدٌ 152
( أنساب الأشراف : ج 2 ص 338 ) .