المستثنى فليحرّر .
تنبيه :
انتظام أوّل هذه السورة بآخر تلك السورة أن ختم تلك السورة باسم من أسماء الله تعالى وكذلك ا فتتاح هذه السورة وانتظام السورتين أنّهما في ذكر الكفّار وشركهم وإقامة الدلائل على جهلهم وإبطال قولهم وما يتّصل بوعيدهم ووعيد غيرهم .
فائدة :
قال العلّامة اليافعي : [ ورد ] عن النبيّ صلى الله عليه وسلم [ أنّه قال : ] من قرأ
( حم عسق )
كان ممّن تصلّي عليهم الملائكة وتستغفر لهم .
ومن كتبها وعلّقها عليه أمن من شرّ الناس .
واعلم أنّها حوت منافع وفوائد لا تحصى فمنها أن من قرأ هذه الخمس الآيات وهو داخل على جبّار أو سلطان أو غير ذلك كفي شرّه .
وصفة القراءة أن يعقد إبهامه من يده اليمنى ثم يقول :
( كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ
6 ب نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح ) ح ه [ كذا ] .
( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ )
م ى
( [ وَأَنْذِرْهُمْ ] يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ )
ع ع .
( عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ )
س ص ص .
( وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ )
فا ص ف .
( كهيعص )
ليده اليمنى .
و
( حم عسق )
ليده اليسرى .
ثم يدخل عليه فإنّه لا يضرّه وجرّب ذلك مرارا انتهى .