وهي خمسون أو إحدى [ وخمسون ] أو ثلاث وخمسون آية الاختلاف في
( حم عسق )
.
وكلماتها ثمان مائة وستّون . وفي بعض التفاسير : وست وستّون .
وحروفها ثلاثة آلاف وأربع مائة وثمانية وثمانون .
ثم اعلم أنّي لم أر من نبّه على أن هذه الآيات المستثنيات مدنيّات كما تقرّر ، إلّا الإمام العلّامة موفّق الدين الكواشي طيّب الله ثراه في تفسيره .
ثم رأيت في كتاب الإتقان لشيخ السنّة العلّامة الجلال السيوطي قدّس سرّه ما نصّه : [ سورة ] شورى [ مكّية ] استثني منها [ قوله تعالى : ]
( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى )
إلى قوله :
( بَصِيرٌ )
[ 24 - 27 ] .
قلت : يدل له ما أخرجه الطبراني والحاكم في سبب نزولها بأنّها نزلت في الأنصار .
و [ استثني أيضا ] قوله 6 أ :
( وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ )
الآية : [ 37 منها ، فإنّها ] نزلت في أصحاب الصفّة .
واستثنى بعضهم [ قوله تعالى : ]
( وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ )
إلى قوله :
( مِنْ سَبِيلٍ )
[ 39 / 41 ] حكاه ابن العرس انتهى .
ففيه كما ترى موافقة لما تقدّم من حيث الاستثناء ومخالفة له من حيث كمّية