وكذلك ورد نظير ما سبق في تفسير الرازي وغيره بتفسير الآية الكريمة وأمر أهلك .
من احتجّ بالآية في فضائلهم :
أوّلا - أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام )
« 1 » .
عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السلام قال : قال عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) : انّ الله عزّ وجلّ فضّلنا أهل البيت وكيف لا يكون كذلك ؟ والله عزّ وجلّ يقول في كتابه إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً فقد طهّرنا من الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، فنحن على منهاج الحق .
ثانياً - الحسن بن عليّ
عليهما السلام :
احتجّ بها الإمام الحسن ( عليه السلام ) في اليومين الآتيين :
أ - يوم بويع :
بعد وفاة أبيه الإمام عليّ ( عليه السلام ) حيث قال في خطبته :
« أيّها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فانا الحسن بن عليّ ، وأنا ابن البشير النذير الداعي إلى الله باذنه والسراج المنير ، أنا من أهل البيت الذي كان ينزل فيه جبرئيل ويصعد ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرِّجس وطهرهم تطهيراً » « 2 » .
ب - عند صلحه مع معاوية : حين خطب بعد معاوية وقال في خطبته : وأقول
هامش
( 1 ) كنز الفوائد ص 236 ، والبحار 25 / 213 - 214 .
( 2 ) البحار 25 / 214 و 43 / 361 و 362 ، كنز الفوائد ص 236 و 238 .