كان النبيّ ( ص ) يقف عند طلوع كل فجر على باب علي وفاطمة عليهما السلام فيقول : الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل ، الذي بنعمته تتم الصالحات ، سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه عندنا « 1 » ، نعوذ بالله من النار ، نعوذ بالله من صباح النار ، نعوذ بالله من مساء النار ، الصلاة يا أهل البيت إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً .
روى أبو سعيد الخدري قال : لمّا نزلت هذه الآية كان رسول الله ( ص ) يأتي باب فاطمة وعلي تسعة أشهر وقت كل صلاة فيقول : الصلاة يرحمكم الله إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً ، قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : أمره الله تعالى أن يخص أهله دون الناس ليعلم الناس أن لأهله عند الله منزلة ليست للناس ، فأمرهم مع الناس عامة وأمرهم خاصة « 2 » .
قال المجلسي « 3 » :
ورواه ابن عقدة بإسناده من طرق كثيرة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) وغيرهم مثل أبي برزة وأبي رافع .
وورد بلفظ آخر عن الإمام الصادق ( عليه السلام )
« 4 » .
هامش
( 1 ) في مادة سمع من نهاية اللغة لابن الأثير 2 / 181 - 182 : في الحديث « سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا » أي ليسمع السامع وليشهد الشاهد حمدنا لله تعالى على ما أحسن الينا وأولانا من نعمه ، وحسن البلاء النعمة والاختبار بالخير ليتبين الشكر وبالشرّ ليظهر الصبر » .
( 2 ) البحار 25 / 212 ، ومجمع البيان للطبري 7 / 37 .
( 3 ) البحار 25 / 212 .
( 4 ) تفسير فرات ص 126 .