قال : نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) كان رسول الله ( ص ) يأتي باب فاطمة كل سحرة فيقول : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة يرحمكم الله إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً .
لفظ آخر للخبر :
في تفسير الآية وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ، قال فرات القمي « 1 » :
فان الله أمره أن يخص أهله دون الناس ، ليعلم الناس أنّ لأهل محمد ( ص ) عند الله منزلة خاصة ليست للناس ، إذ أمرهم مع الناس عامة ثمّ أمرهم خاصة ، فلمّا أنزل الله تعالى هذه الآية كان رسول الله ( ص ) يجيء كل يوم عند صلاة الفجر حتى يأتي باب علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فيقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فيقول عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام : وعليك السلام يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، ثمّ يأخذ بعضادتي الباب ويقول : الصلاة الصلاة يرحمكم الله إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً فلم يزل يفعل ذلك كل يوم إذا شهد المدينة حتى فارق الدنيا ، وقال أبو الحمراء خادم النبيّ ( ص ) : أنا شهدته يفعل ذلك « 2 » .
خامساً - عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) :
عن الصادق جعفر بن محّمد « 3 » ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال :
هامش
( 1 ) في تفسيره ص 530 و 531 .
( 2 ) البحار 35 / 207 .
( 3 ) البحار 37 / 36 .