خامساً - زيد بن عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) :
قال أبو الجارود : وقال زيد بن علي بن الحسين : انّ جهالًا من الناس يزعمون انّما أراد الله بهذه الآية أزواج النبيّ ( ص ) وقد كذبوا واثموا وأيم الله ، لو عنى بها أزواج النبيّ ( ص ) لقال :
« ليذهب عنكنّ الرِّجس ويطهركنّ تطهيراً » ولكان الكلام مؤنثاً كما قال : واذكرنَ ما يُتلى في بيوتكنّ وولا تبرَّجن ولستن كأحد من النِّساء .
حديث الكساء في رواية أخرى :
اتفقت الروايات السابقة في كتب الفريقين على أنّ آية التطهير نزلت على رسول الله في بيت امّ سلمة وقد أجلس حوله أهل بيته وجلّل نفسه وإيّاهم بالكساء ، وعارضت تلكم الروايات واحدة غير معروفة السند تذكر انّ القصّة وقعت في دار الزهراء عليها السلام بكيفية أخرى ، غير أنّ هذه الرواية الواحدة لا تناهض تلك الروايات الكثيرة سنداً ومتناً ، ولم نَرَ حاجة للتعرض لذكرها ومناقشتها . وآخر دعو انا ان الحمد لله رب العالمين .
مرتضى العسكري