وَ يَقْضى إِمامُ الحَقِّ فيكُمْ قَضاءَهُ * تَماماً وَ ما كُلُّ الحَومِلِ تَخْدِجُ
وَ قَدْ كانَ في يَحْيى مُذَمِّرٌ خُطَّةٍ * وَ ناتِجُها لَوْ كانَ فِي الْامْرِ مَنْتِجُ
هُنالِكُمُ يَشْفي تَبَيُّغُ جَهْلِكُمْ * إِذا ظَلَّتِ الأَعْناقُ بِالسَّيْفِ تُودَجُ
مَحَضْتُكُمُ نُصْحى وَ إِنّي بَعْدَها * لَاعْنِقُ فيما ساءَكُمْ وَ اهَمْلِجُ
مَهً لاتُعادُوا غُرَّةَ البَغْيِ بَيْنَكُمْ * كَما يَتَعادَي شُعْلَةَ النّارِ عَرْفَجُ
أَفِيا لحَقِ أَنْ يُمْسُوا خِماصا فِي حُجُراتِكُمْ * يَكادُ أَخُوكُمْ بِطْنَةً يَتَبَعَّجُ
وَ تَمْشُونَ مُخْتالِينَ فِي حُجُرتِكُمْ * ثِقالَ الخُطا أَكْفالُكُمْ تَتَرَجْرَجُ
وَلِيدُهُمُ بادِي الطُّوى وَ وَلِيدُكُمْ * مِنَ الرِّيْفِ رَيّانُ العِظامِ خَدَلَّجُ
تَذُودُونَهُمْ عَنْ حَوْضِهِمْ بِسُيُوفِكُمْ * وَ يَشْرَعُ فيهِ أَرْتَبيلٌ وَ أَبْلَجُ
فَقَدْ أَلْجَمَتْهُمْ خيفَةُ القَتْلِ عَنْكُمُ * وَ بِاللْقَوْمِ حاجٌ في الحَيازِمِ حُوَّجَ
بِنَفْسي الالى كَظَّتْهُمْ حَسَراتُكُمْ * فَقَدْ عَلَزُوا قَبْلَ المَماتِ وَ حَشْرَجُوا
وَ لَمْ تَقْنَعُوا حَتّى اسْتَثارَتْ قُبُورُهُمْ * كِلابُكُمُ مِنْها بَهيمٌ وَ دِيزَجُ
يحيى بن عمر علوى ( فارسى ) — صفحة 81
مساهمون: محمدمهدى فقيه بحرالعلوم
ص٨١