آه مِنْ يَوْمِكَ ما أَوْ * داهُ لِلْقَلْبِ الْقَريحُ « 1 »
اى يادگار گذشتگان صالح و كسانى كه در تجارت [ با خدا ] سود بردند !
ما در اين روزگار [ به دست دشمن ] كشته يا مجروح مىشويم ،
و زمين از سرور و نشاط نااميد است ؛ چه بسا ابرها كه چهره سپيده صبح را گرفته است .
آه از روز قتل تو ، چه براى دلِ آزرده ، دردناك و سوزنده بود !
5 . مرثيهاى ديگر از على جمانى
ابوالفرج اصفهانى و علامه امينى اين اشعار را نيز از على جمانى دانستهاند :
فَانْ يَكُ يَحْيى أَدْرَكَ الحَتْفُ يَوْمَهُ * فَما ماتَ حَتّى ماتَ وَ هُوَ كَريمُ
وَ ما ماتَ حَتّى قالَ طُلّابُ نَفْسِهِ * سَقَى الله يَحْيى إِنَّهُ لَصَميمُ
فَتَى آنَسَتْ بِالرَّوْعِ وَالْبَأْسِ نَفْسُهُ * وَ لَيْسَ كَمَنْ لاقاهُ وَ هُوَ سَنُومُ
فَتَى غُرَّةٌ لِلْيَوْمِ وَ هُوَ بَهيمُ * وَ وَجْهٌ لِوَجْهِ الجَمْعِ وَ هُوَ عَظيمُ
لَعَمْري ابْنَةُ الْطَيّارِ إِذْ نَتَجَتْ بِهِ * لَهْ شِيَمٌ لا تَجْتَوى وَ نَسيمُ
هامش
( 1 ) . مروج الذهب ، ج 4 ، ص 162 ؛ الغدير ، ج 3 ، ص 88 .