تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يحيى بن عمر علوى ( فارسى ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
آه مِنْ يَوْمِكَ ما أَوْ * داهُ لِلْقَلْبِ الْقَريحُ « 1 »
اى يادگار گذشتگان صالح و كسانى كه در تجارت [ با خدا ] سود بردند ! ما در اين روزگار [ به دست دشمن ] كشته يا مجروح مىشويم ، و زمين از سرور و نشاط نااميد است ؛ چه بسا ابرها كه چهره سپيده صبح را گرفته است . آه از روز قتل تو ، چه براى دلِ آزرده ، دردناك و سوزنده بود !

5 . مرثيه‌اى ديگر از على جمانى

ابوالفرج اصفهانى و علامه امينى اين اشعار را نيز از على جمانى دانسته‌اند :
فَانْ يَكُ يَحْيى أَدْرَكَ الحَتْفُ يَوْمَهُ * فَما ماتَ حَتّى ماتَ وَ هُوَ كَريمُ وَ ما ماتَ حَتّى قالَ طُلّابُ نَفْسِهِ * سَقَى الله يَحْيى إِنَّهُ لَصَميمُ فَتَى آنَسَتْ بِالرَّوْعِ وَالْبَأْسِ نَفْسُهُ * وَ لَيْسَ كَمَنْ لاقاهُ وَ هُوَ سَنُومُ فَتَى غُرَّةٌ لِلْيَوْمِ وَ هُوَ بَهيمُ * وَ وَجْهٌ لِوَجْهِ الجَمْعِ وَ هُوَ عَظيمُ لَعَمْري ابْنَةُ الْطَيّارِ إِذْ نَتَجَتْ بِهِ * لَهْ شِيَمٌ لا تَجْتَوى وَ نَسيمُ
هامش
( 1 ) . مروج الذهب ، ج 4 ، ص 162 ؛ الغدير ، ج 3 ، ص 88 .