2 . مرثيه على جمانى بن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد شهيد ( ع )
وى درباره كسانى كه براى تبريك به مناسبت كشته شدن يحيى ، به مجلس محمد بن عبدالله بن طاهر رفته بودند ، سروده است : « 1 »
وَ ما حُكْمٌ لِلطّالِبينَ شُرِّعٌ * وَفيكُمْ رِماحُ الترك بِالْقَتْلِ شُرَّعُ
قَتَلْتَ أَعَزَّ مَنْ رَكِبَ المَطايا * وَ جِئْتُكَ أَسْتَلينُكَ فِي الْكَلامِ
وَ عَزَّ عَلَىَّ أَنْ الْقاكَ إِلّا * وَ فيها بَيْنَنا حَدُّ الحُسامِ
وَلكِنَّ الجَناحَ إِذا أُهيضَتْ * قَوادِمُهُ تَدُقُّ عَلَى الإِكامِ
هيچ قضاوتى براى فرزندان ابوطالب مشروع نيست ، زيرا نيزههاى تركان به قتل آنان مشروعيت مىبخشد .
تو عزيزترين افرادى را كه بر پشت مركبها سوار مىشد ، به قتل رساندهاى و من با تو نرمزبانى مىكنم .
بر من ناگوار است كه تو را ديدار كنم ؛ جز آن وقتى كه ميان ما و تو شمشير برّان باشد .
ولى چون پرندهاى شهپرش شكسته شد ، بهدليل ناتوانى ، به كوهها و تپههاى خاك برخورد مىكند .
هامش
( 1 ) . مقاتل الطالبيّين ، ص 520 ؛ مروج الذهب ، ج 4 ، ص 163 ؛ المجدى ، ص 171 ؛ الشافى ، ج 1 ، ص 293 .