فرموده است ، باشيد .
همانا وعدهء خدا حق ، گفتار او راست و عقاب او شديد است و به درستى كه من و شما همه مورد نظر خداييم ؛ خداى زنده و پاينده . پشتگرمىمان به اوست . به او پناه مىبريم . بر او توكّل مىكنيم و بازگشت همه به سوى اوست .
خداوندا ! من و همهء مسلمانان را بيامرز ! » « 1 » « . . . أمّا بعد ، فإنّي أحثّكم ما حثكم اللَّه عليه ، و أنهاكم عمّا نهاكم اللَّه عنه ، فإنّاللَّه عظيم شأنه ، يأمر بالحق ، و يُحبّ الصِّدق و يعطى على الخير أهله على منازلهم عنده ، به يذكرون ، و به يتفاضلون ، و إنّكم قد أصبحتم به منزل من منازل الحق ، لايقبل اللَّه فيه من احدٍ إلّا ما ابتغى به وجهه و انّ الصبر في مواطن البأس ممّا يُفرّج اللَّه به الهمّ و ينجى به من الغمّ ، تدركون به النجاة في الآخرة .
فيكم نبى اللَّه يحذّركم و يأمركم ، فاستحيوا اليوم أن يطّلع اللَّه عزّوجل على شيء من أمركم يمقُتكم عليه ، فإنّ اللَّه يقول :
لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
« 2 » انظروا إلى الذي أمركم به من كتابه و أراكم من آياته و ما أعزّكم به بعد الذِّلّة فاستمسكوا به يرض ربُّكم عنكم ، و أبلوا ربكم في هذه المواطن أمراً تستوجبون الّذي وعدكم به من رحمته و مغفرته ، فإنّ وعده حقّ ، و قوله صدق ، و عقابه شديد ، و إنّما أنا و أنتم باللّه الحيّ القيّوم ، إليه ألجأنا ظهورنا ، و به اعتصمنا ، و عليه توكّلنا ، و إليه المصير ، يغفر اللَّه لي و للمسلمين » .
تمامى فرازهاى خطبه ، دربرگيرندهء هدايت و ارشاد پيروان پيامبر صلى الله عليه و آله است و نكته و اشارتى به كينههاى قريش و يادى از آزارهاى آنها ندارد . اصلًا متوجّه جنگيدن نيست ؛ بلكه در مقام توجّهدادن به تعالى و تقويت ايمان و عمل است .
هامش
( 1 ) . « مغازى » ، ج 1 ، ص 43 و 44 . متن عربى : ج 1 ، ص 58 و 59
( 2 ) . غافر : 10