تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

فصل اوّل بقيع ، ديرينه و آثار

الف : واژه و قدمت ابن‌فارس به نظريهء خليل بن احمد - واژه‌شناس ادب عرب - استناد كرده كه : « البقيع : من الأرض مَوضع أروحُ شجر من ضروبٍ شتَّى و به سمَّى بقيع العَرقَه بالمدينه » . « 1 » اين تعريف را فيروزآبادى پذيرفته است ؛ « 2 » ولى در كتاب « المغانم المطابه‌معالم طابه » ، ص 61 آن را : « كل مكان فيه اروم الشجر من ضروب شتى » نگاشته كه : « به سمى الغرقد ، و الغرقد كبار العوسج » و « هو مقبرة أهل المدينة » . ابن‌منظور در « لسان العرب » غرقد را در رابطه با بقيع : « شجر له شوك كان ينبت هناك فذهب وبقي الاسم لازماً للموضع » « 3 » دانسته‌است . بكرى به گفتهء الأصْمَعىُّ استناد كرده كه : « قطعت غرقداتٌ في هذا الموضع ، حين دفن عثمان بن مظعون و به مُسمّى بقيع الغرقد و الغرقد : شجر كان ينبت هناك » . « 4 »
هامش
( 1 ) . « بقيع ؛ جايى است كه درختان گوناگون در آن رشد و نمو مىكند . از اين نظر بقيع الغرقد مدينه ناميده‌شد . » معجم مقاييسُ اللّغه ، ج 1 ، ص 281 ، اهتمام : عبدالسّلام محمد هارون . ( 2 ) . القاموس المحيط ، الباء ، باب العين . ( 3 ) . « درخت خاردارى در آن محل مىروييد كه درخت از ميان رفت و نام آن ملازم آنجا گرديد . » ( 4 ) . معجم ما استعجم من‌اسماء البلاد والمواضع ، جزء 1 ، ص 265 ، به اهتمام : مصطفىالسّقا ، قاهره 1945 م .