اجرا نموده بودند ، گرامى داشتند :
طَلَعَ الْبَدْر عَلَينا * مِنْ ثَنِيّات الوداع
وَجَب الشُّكرُ عَلَينا * ما دَعا للَّهِ داع
اين سند را ابنحجر عسقلانى در « فتح البارى بشرح صحيح بخارى » « 1 » و حلبى در « السيرة الحلبيه » « 2 » و ذيل « غزوهء تبوك » از عايشه - همسر پيامبر - نقل نمودهاند و حلبى عقيدهء بيهقى را در بارهء تعدّد اين شعرخوانى در مراسم استقبال ، چنين آورده است :
« و لا مانع من تعدّد ذلك » . « 3 »
ب : بناى مسجد ثنيّةالوداع
نخستين سند تعيين ثنيّةالوداع را در حديث ابنعمر مىخوانيم كه :
« قال سبق رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - فأرسل فاضمر منها من الحفياء و أرسل ما لم يضمر منها من ثنيّةالوداع إلى مسجد بنيزريق » . « 4 » گفته شده است كه پيامبر :
« دخل في مسجد بنيزريق و توضّأ فيه و عجب من قبلته و لم يصلّ فيه و كان أوّل مسجد قريء فيه القرآن » . « 5 »
هامش
( 1 ) . ج 9 ، ص 262 ، كتاب مناقبالأنصار ، باب مقدم النبى و اصحابه المدينة .
( 2 ) . ج 3 ، ص 123
( 3 ) . همچنين نك : « التاريخ القويم لمكّة و بيت اللَّه الكريم ، ج 1 ، ص 257 به بعد » كه او نيز به گفتههاى عياض ، ابنجوزى و زينالدّين عراقى استناد كرده است .
( 4 ) . مسند احمد ، ج 1 ، ص 11
( 5 ) . « وارد مسجد بنىزريق شد و در آنجا وضو گرفت و از قبلهاش تعجب كرد و در آن نماز به جاى نياورد . اين مسجد ، اولين مسجدى بود كه در آن قرآن خوانده شد . »
به نقل از معاذبن رفاعة الزّرقى . نك : ابنشبه ، سمهودى ، وفاء الوفا ، جزء 3 ، ص 857