و در اصطلاح مفتيان مسلمان ، ذيل حديث : « لا حمى إلّا للَّهو لرسوله » آوردهاند :
« معناه أن يمنع من الأحياء من ذلك الموات ليتوفر فيه الكلأ فترعاه مواش مخصوصة و يمنع غيرها . . . عند الشافعية أنّ الحمى يختص بالخليفة و منهم من ألحق به ولاة الأقاليم و محلّ الجواز مطلقا أن لا يضرّ بكافّة المسلمين . . . » « 1 » حرّهء قريظه همان حرّهء واقم است كه « عُريض » در شمال شرقى آن قرار دارد و آن ، يكى از بهترين مناطق كشاورزى اطراف مدينه ، در سدههاى پى در پى بوده است . « 2 » « على » ، يكى از فرزندان امام جعفربن محمّد صادق بود كه به لحاظ كثرت علم و عبادت ، به زينالعابدين شهرت داشت . « 3 » و چون در منطقهء عريض مسكن گزيده بود ، در تاريخ نامش به صورت على عُريض ( / على عُريضى ) برده شده است . « 4 » على عُريض ( / على المَدَنى ) ، به گفتهء ابنحجر عسقلانى در تقريبالتهذيب « 5 » :
« أخو موسى - مقبول - من كبار العاشرة - مات سنة 210 ق . »
ابنعماد نيز در شذارتالذهب ، در بارهاش گفته است : « من جلة السادة الأشراف » .
و طوسى در الفهرست « 6 » او را : « جليلالقدر ثقه » دانسته كه پس از وفات ، در زيستگاه
هامش
( 1 ) . « معناى آن ، اين است كه از نزديك شدن چهارپايان به آن زمين جلوگيرى به عمل آيد تا اينكه زمين سبز گردد و چهارپايان مخصوصى در آن بچرند . . . » .
شافعىها معتقدند آنچه كه از او حمايت و دفاع مىشود ، مختص خليفه است و بعضى از آنان ، واليان مناطق را به آن ملحق كردند ، مشروط بر اينكه به عموم مسلمين ضرر و زيانى نرساند . نك : ابنحجر ، فتحالبارى ، ج 5 ، ص 44 ، كتاب المساقاة .
( 2 ) . سمهودى ، وفاء الوفا بأخبار دارالمصطفى ، جزء 4 ، ص 1188
( 3 ) . على عريض ، ابنشهرآشوب ، المناقب ، ج 4 ، ص 280 و نيز : طبرسى ، اعلام الورى ، ص 284
( 4 ) . النجاشى ، كتاب الرجال ، ص 176 ؛ مامقانى ، تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 272 ؛ ابو على ، منتهى المقال ، ص 209
( 5 ) . ج 2 ، ص 33
( 6 ) . ص 212 ، به اهتمام محمود راميار