تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
أعلمته أنّك أمرتني بالكلام ، فأعطاه عشرة آلاف درهم ، ثم قال له : فسّر ليزيد ما قلت لعبد الرحمن ، قال : هنّ أمّهات له حبشيات ، وقد ذكرهنّ ابن الكلبية الثّقفي فقال :
ثلاث قد ولدنك من حبوش إذا تسمو جذبنك بالزّمام ( 724 ) تمدّر والبريح وأمّ قدح ومجلوب يعدّ من آل حام

254 - المدائني عن الأسود بن شيبان ، حدثني أبو نوفل عن موسى بن عبيدة أنّ معاوية حجّ فدخل البيت الحرام وأرسل إلى عبد الله بن عمر ، وبلغ ابن الزبير ذلك فجاء فحرّك الباب ، فقال معاوية : لا تفتحوا له ، ثم جاء ابن عمر ففتح له ودخل ، فقال معاوية : يا أبا عبد الرحمن أين صلَّى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حيث دخل البيت ؟ فذكر السارية اليسرى ، ثم دخل ابن الزبير بعد خروج ابن عمر فقال : يا معاوية أما هو إلَّا عبد الله بن عمر ؟ ! قال : نعم يا ابن الزبير ، أمّا عرى الأمور التي هي عراها فلها قوم سواك ، وفيما دون تلك أمور يستعان ( 1 ) بك فيها ، فقال ابن الزبير : والله يا معاوية لقد علمت أنّي أعلم من الذي سألت ، ولكنّك حسود فحسدتني ، قال : يا أبا بكر لو شئت قلت أحسن من هذا القول . 255 - المدائني عن إسحاق بن أيّوب عن خالد ( 2 ) بن عجلان قال ، قال عبد الله ابن الزبير لمعاوية : لقد أعظم الناس ولادة صفيّة إيّانا حتى كأنه لم تلدنا حرّة غيرها ، فقال معاوية : هي والله أدنتك من الظلّ ولولا ذلك كنت ضاحيا ، ويحك هل ولدك مثلها أو تجد مثلها الا أختها أو عمّتها ، فقال ابن الزبير : والله يا معاوية إنّها وبني أبيها مع قولك لرضفة بين جنبيك يوشك أن تطلع على قلبك ، فقال معاوية : إنّ بيننا وبين ذلك زمانا وهم الرديف . 256 - المدائني عن علي بن سحيم قال : خطب معاوية فقال : الحمد للَّه الذي أدالنا على عدوّنا وردّ علينا زماننا ، فقال رجل من أهل الشام : أما والله ما ذاك لكرامتك على الله يا

هامش
( 1 ) س : يستعاذ .
( 2 ) ط م س : خليد ، وسيرد في رقم : 276 في ط م خليد أيضا ، ولكنه ورد بصيغة « خالد » ( رقم : 434 )
256 - فاضل المبرد : 88