يدخلهما معا ، فقال واثلة . يا أمير المؤمنين لم أذنت لهذا قبلي ولي صحبة برسول الله ( 723 ) صلَّى الله عليه وسلَّم ولي السنّ عليه ؟ قال معاوية : إنّي وجدت برد أسنانك بين ثدييّ ، ووجدت كفّ هذا تدفع ذلك البرد ، يعني يوم الفجار الذي كان بسبب البرّاض ، وهو يوم نخلة ، فقال : يا معاوية أبثأر الجاهليّة تطالبني ؟ ! أفلا آخذت الذي قال ( 1 ) :
فقال واثلة ( 2 ) :
فقال معاوية : سوءة أجهلتنا وأجهلناك ، وأسأنا إليك ولنا المقدرة عليك ، ارفع إلينا حوائجك ، فقضاها ووصله . 249 - المدائني عن إسحاق بن أيّوب قال : شهد أعرابيّ عند معاوية بشهادة فقال : كذبت ، فقال : الكاذب والله المتزمّل في ثيابك ، فقال معاوية : هذا جزاء من عجل . 250 - حدثني ( 3 ) هشام بن عمّار قال ، قال معاوية : خير الصنائع ما أبقى ذكرا حسنا ، وخير الجود ما لم يعدّ سرفا ، وخير السلطان ما لم يورث ( 4 ) صاحبه كبرا ، وربّ المعروف أفضل من ابتدائه ( 5 ) .