تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

أصمع الكعبين ( 1 ) ، أحذّ القدمين ، أعزّ قرشيّ في الجاهليّة ولم يزدني الإسلام إلا عزّا ، فقال المخزومي : لم أرد هذا يا أمير المؤمنين ، فدعا بعبد الله فقال : أحسن إلى امرأتك . 246 - المدائني عن مسلمة بن محارب قال : كان معاوية معجبا بجارية له ، فدخل عليه يزيد يوما وهي جالسة على السرير ، ومعاوية على الأرض ، وفي يدها قضيب تلويه على رأسه ، فقال يزيد : أو هذا أيضا ؟ ! وهمّ بها ، فبادرت فدخلت بيتا ، فقال معاوية : ويحك شدّي لزاز الباب دونه ، وأراد يزيد دفع الباب فنهاه معاوية ، ثم قال : من يعذرنا من هذا ، يدخل علينا ويضرب جوارينا ، ارجع يا بنيّ فإنّ الجواري لعب ، والرجل في بيته مع أهله بمنزلة الصبيّ ، فاستحيا يزيد وخرج . 247 - المدائني عن يعقوب بن عمر قال ، قال ابن الزبير لمعاوية : والله لقد قاتلت عليّا لحبّ عثمان فلم تجزني ، فقال معاوية : قاتلت عليّا مع أبيك فغلبكما بشماله ، وو الله أن لولا بغضك عليّا لجررت ( 2 ) برجل مع الضبع ، فقال ابن الزبير : إنّا قد أعطيناك عهدا سنفي لك به ، ولكن سيعلم من بعدك ، فقال معاوية : أما إنّي لا أخافك إلَّا على نفسك ، وكأنّي بك قد تورّطت في الحبالة فعلقتك الأنشوطة ، فليتني عندك فاستشليتك منهما ( 3 ) ، ولبئس المولى أنت في تلك الساعة . 248 - المدائني عن محمد بن علي بن الحكم قال : حضر ناجد ( 4 ) بن سمرة وواثلة ابن الأسقع ( 5 ) الكناني باب معاوية فقال معاوية لآذنه ، وهو أبو أيّوب يزيد مولاه : ايذن لناجد ، فأذن له ، فمنعه واثلة ، وواثلة أحد بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وناجد أحد بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة ، فدخل الآذن فأعلم معاوية ، فأمره أن

هامش
( 1 ) أصمع الكعبين : لطيف الكعبين .
( 2 ) ط م : لجزت ، س : لجرت .
( 3 ) ط م س : فاستشلتك منها ، وانظر ما يلي رقم : 893 حيث ورد : « فاستنقذتك » .
( 4 ) ط م : ناجذ ( حيث وقع ) .
( 5 ) ط م س : الأصقع ، وانظر الاستيعاب : 1563 وطبقات ابن سعد 1 / 2 : 48 .
246 - التاج : 126 والمحاسن والمساوئ : 171 247 - قارن بابن عساكر 7 : 407 وشرح النهج 4 : 488