أعبد الله إنّك خير ماش
وساع بالجراثيم الكبار
نمى الفاروق جدّك وابن أروى
أبوك فأنت منصدع النهار
كلا أبويك عند الله حيّ
شهيد في المنازل بالخيار
يعني عمر ( 1 ) وعثمان . وفي المطرف يقول الثعلبيّ ( 2 ) عباد :
جميل المحيّا واضح اللون لم يطأ
بحزن ولم تألم له النكب إصبع
من النفر الشمّ الذين إذا أتوا
وهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا
إذا النفر الأدم اليمانون يسّروا
له حوك برديه أرقّوا وأوسعوا
1557 - وأمّا خالد بن عمرو
فولد سعيد بن خالد ، وأمّه ابنة سعيد بن العاص وأمّها
ابنة جرير بن عبد الله البجلي ، وكان سعيد بن خالد بن عمرو هذا بخيلا وله يقول موسى شهوات يذمّه :
أبا خالد أعني سعيد بن خالد
أخا العرف لا أعني ابن بنت سعيد
وقال كثّير يمدحه :
أذكر سعيدا بخلَّات سبقن له
ميراث والده والعرق منتسب
يا ابن الأكارم والمحمود سعيهم
وابن الذي عوقبت في قتله العرب
وكانت ابنة له عند هشام بن عبد الملك وكانت أخرى عند الوليد بن يزيد فطلَّقها قبل الخلافة ثم خلف على ابنة له أخرى وهو خليفة ، وله يقول الفرزدق :
كلّ امرئ يرضى وإن كان كاملا
إذا نال نصفا من سعيد بن خالد
هامش
( 1 ) ط م س : عمرا .
( 2 ) ط : التغلبي ، م : التعلبي .
155 - شعر موسى شهوات في الشعر والشعراء : 482 والأغاني 3 : 348 ، 350 وابن عساكر 6 : 125 ، وانظر ديوان كثير : 271 وديوان الفرزدق رقم : 54 وابن عساكر 6 : 125 وابن الكلبي : 27