تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
أتى الرحمن أمّتنا بأمر وأقشع عن جماعتها دجاها وأصلح بينها حتى نراها تقارع أمّة أخرى سواها
وقال الأعور الشنّي :
بكت عين من يبكي ابن عفّان بعد ما نفى ورق الفرقان كلّ مكان ( 978 ) ثوى تاركا للحقّ متّبع الهوى وأورث حربا حشّها بطعان برئت إلى الرحمن من دين نعثل ودين ابن صخر أيّها الرجلان
وقال عبد الرحمن بن الحكم :
لقد شركت زريق في ابن أروى فقد ضلَّت زريق أجمعونا
1547 - حدثني المدائني عن ابن جعدبة قال : مرّ عليّ بدار بعض آل أبي سفيان فسمع بعض بناته تضرب بدفّ وتقول :
ظلامة عثمان عند الزّبير وأوتر منه لنا طلحة هما سعّراها بأجذالها وكانا حقيقين بالفضحه يهرّان شرّ هرير الكلاب ولو أعلنا كانت النبحه
فقال عليّ : قاتلها الله ما أعلمها بموضع ثأرها .

1548 - وولد لعثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه : عبد الله الأصغر ، أمّه فاختة بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان ، وعبد الله الأكبر ، أمّه رقيّة بنت النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم نقر عينه ديك فمات وقد ذكرناه ( 1 ) فيما تقدّم ، وعمرو ، وأبان ، وخالد ، وعمر

هامش
( 1 ) م : وقد ذكرنا خبره .
1548 - في أولاد عثمان انظر المصعب : 104 وجمهرة ابن حزم : 83 وابن الكلبي : 23 والمعارف : 198